Egyptian guys forum

We express honestly and openly about the reality of the Egyptian youth
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ال البيت ((السيده سكينه رضى الله عنها))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلا اسم
عضوة مميزة
عضوة مميزة
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: ال البيت ((السيده سكينه رضى الله عنها))   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 2:08 pm

السيده سكينه بنت الحسين

نسبها الشريف

ابوها : الحسين ابا عبد الله سبط رسول الله صلى الله عليه و سلم
امها : الرباب بنت امرئ قيس

اسمها و لقبها:

هى امنه بنت الحسين بن على سميت امنه تيمنا باسم ام رسول الله صلى الله عليه و سلم

و لقبت بسكينه فهو لقبها و ليس اسمها و قد اطلقت عليها هذا اللقب امها الرباب و لعلها قد لمحت بها كثيرا من السكينه و الطمأنينه فلقبتها به .

ولدت بعد استشهاد جدها على بحوالى سبع سنين

طفولتها:

لم تدرك السيده سكينه فى طفولتها كثير من الاخبار التى المت بال البيت
فقد ولدت بعد وفاة جدها على رضى الله عنه

و استشهد عمها الحسن و هى فى الثالثه من عمرها

فلم تعنى ما يحدث حولها من احداث مؤلمة لذلك كانت مطمئنه مرحه ، و هناك ما يؤكد انها كانت مصدر السعاده و الانس لاهلها الكرام و خاصه ابيها الحسين رضى الله عنه.

و يبدو انه عوتب فى حبه الشديد لزوجته الرباب و ابنته امنه حتى رد على هذا العتاب رضى الله عنه قائلا:

لعمرى انى احب دارا تضيفها سكينة و الرباب
احبهما و ابذل بعد مالى و ليس للائمى فيها عتاب
و لست لهم و ان عتبوا مطيعا حياتى ، او يغيبنى التراب

[uبدء جهاد الحسين :[/u]

بدأ جهاد الحسين رضى الله عنه ضد معاويه عندما اراد ان ياخذ البيعه لابنه يزيد و قد رفض البيعه خمس نفر هم :

الحسين بن على، عبد الله بن الزبير، عبد الحمن بن ابى بكر ،عبد الله بن عمر ، و عبد الله بن عباس رضى الله عنهم جميعا

و بدات مناوشات معاويه و من بعد يزيد للحسن و تجرأهم عليه كما ذكرنا
لم تكن سكينه بعيده عن هذا و لكنها كانت مصدر الفرحه للحسين اذا ما عاد

كانت الركن الذى ينسى معه همومه و يتلمس معه الراحه و ان كانت قد بلغت مبلغ يجعلها تتفهم ما يدور حول ابيها من فتن و هموم.

و لكنها كانت له الابتسامه التى تنتظره ،فاذا ما عاد هرعت اليه بفرحتها و مرحها تزيل عنه الام و هموم الفتن .

الى كربلاء :

نمر باحداث و اسباب ذهاب الحسين الى الكوفه ملبيا دعوه اهلها و استغاثتهم به
و يكفينا قوله عن خروجه رضى الله عنه :

(( إنى لم اخرج أشرا و لا بطرا و لا مفسدا و لا ظالما ، و انما خرجت لطلب الإصصلاح فى أمة جدى ،أريد ان ارم بالمرعوف و انهى عن المنكر
، فمن قبلنى بقبول الحق فالله اولى بالحق ، و من رد على هذا ، اصبر حتى يقضى الله بينى و بين القوم و هوخير الحاكمين ))

و مضى و طاف بالبيت العتيق ، و سعى بين الصفا و المروه ، و قضى عمرته رضى الله عنه
ثم انطلق بالركب الحسينى الى الكوفه

ليلة كربلاء :

و الله انها ليلة ليلاء لم نستطع ان نذكر اى من ال البيت الا و مررنا بها و تجرعنا معه جزء مما تجرعه
فى تلك اليله عندما ادرك الجميع المصير المحتوم نذكر شعر الحسين الذى انشده و هو يصلح سيفه و يعالجه :

يا دهر اف لك من خليل كم لك بالاشراق و الاصيل

من طالب و صاحب قتيل و الدهر لا يقنع بالبديل

و كل حى سالك السبيل ما ارق الوعد من الرحيل

و انما الامر الى الجليل


سمعت تلك الكلمات زينب كما سمعها على زين العابدين و سمعتها ايضا سكينه حبيبة ابيها

سكينه التى طالما كانت مصدر الفرحه للحسين ، التى طالما هرعت اليه بحب ، لم تتحمل تلك الكلمات فاذا بها تبكى بكاء مزق سكون الليل

فاقبل عليها الحسين فى حنو و فى عينيه نظرة حزن و عتاب : كيف هان عليها ان توجع قلبه ببكائها ؟ و هى التى كانت دائما مصدر الفرحه و البسمه له ؟

سألها ملاطفا : افلا يهون عليها ان اباها يبذل حياته دفاعا عن الحق و دفعا للباطل ، و انه ملاق غدا جده النبى صلى الله عليه و سلم و امه الزهراء و اباه الامام على ؟ لكنها لم تكف عن البكاء.
فكيف لها ان تكف ؟ و هى تبكى الحسين و ان كان للحسين منزله عند الجميع

فمنزلته عندها اعظم فهو الاب الحنون و القلب الرحيم .

فما كان من الحسين الا ان قال مستسلما لقضاء الله
سيطول بعدى عنك يا سكينه ، فهلا ادخرت البكاء لغد ؟ و ما غد ببعيد


ثم اوصى امها الرباب ان ترعاها، و قام ليصلى فلم يسمع فى تلك الليله بعد هذا سوى صوت الحسين فى تهجده يتلو القران


انتهت مذبحة كربلاء باستشهاد ال البيت و على راسهم الحسين رضى الله عنه
و اخذت نساء ال البيت الى الكوفه سبايا و من بينهن سكينه و امها الرباب و عمتها زينب رضى الله عنها.

و يذكر البعض انها مكثت بالمدينه و الاخرون انها ارتحلت مع عمتها السيده زينب الى مصر

و ربما هى قد هاجرت معها فعلا و لكنها عادت مره اخرى بعد وفاة السيده زينب للمدينه لتعيش بجوار امها و فى رعايه اخيها السجاد على زين العابدين.


فى بيت الزوجيه :

يذكر انها عزفت عن الزواج فتره لكن مع تكالب الاوجاع و الهموم عليها قررت ان تفتح لنفسها متنفسا جديدا لعلها تنسى الامها و فجيعتها فى ابيها الشهيد فوافقت على طلب مصعب الزواج منها

تزوجت بمصعب بن الزبير و قد كان تولى البصره و له شأن عظيم انذاك

و لكن لم تهدا الفتن ابدا فقامت الحروب بين بنى الزبير و عبد الملك بن مروان و لقى مصعب نفس المصير من الخيانه و القتل مثلما حدث مع الحسين

حتى يذكر انه فى معركة استشهاده بكته سكينه قبل رحيه فنظر اليها قائلا :

متاترك ابيك لابن حرة عذر

و فى ساحة القتال استشهد بطلا حقا

فقد عرض عليه خصومه التصلح على ان يتنازل و يفر بنفسهه من القتل بعد تخاذل مناصريه لكنه لاحدهم :

أخبرنى عن الحسين بن على ، كيف صنع بإبائه النزول على حكم ابن زياد و عزمه على الحرب !
هنالك علم الجميع ان مصعبا لن يريم حتى يقتل و له اسوه فى ذلك الحسين رضى الله عنه .

و فعلا استشهد و خانه اهل الكوفه ليترك سكينه ارمله حزينه التى ما ان جاء اهل الكوفه يقدمون لها العزاء حتى صرخت فيهم :

((الله يعلم انى ابغضكم ! قتلتم جدى عليا و قتلتم ابى الحسين ، و زوجى مصعبا ،فباى وجه تلقوننى ؟ أيتمتمونى صغيرة و أرملتمنى كبيرة ))

و توجد عده اختلافات حول زواجها بعده فد اختلفت الرويات حول ازواجها بعده بين من يقرر انها لم تتزوج غيره و بين من يؤرخ على زواجها اكثر مره و عليه فالله اعلى و اعلم فى هذا

سكينه بين فكى التاريخ:

لنا وقفه تفكر فى كيفيه تعامل المؤرخون مع تلك الشخصيه و التى هى ابنة من بنات رسول الله صلى الله عليه و سلم و لكن قبل هذا لنا ان نقترب من عصرها

عاشت فى العصر الاموى و قد كانت ابنه الشهيد الحسين و ارمله مصعب بن الزبير و اخت على زين العابدين
نسب شريف لا يكدره كدرة و لكن لاننسى ايضا انه بالنسبه لبنى اميه نسب يغيظهم فهى ابنه شهيد وارمله شهيد و من بيتين لطالما اعيوا الدوله الامويه سكينه

البيت العلوى ،و ال الزبير

وقد شهدت تلك الفتره مرحله من العبث من بنى اميه حتى قيل انهم استأجروا كثير من الشعراء للنيل من الحجازين بكل طوائفهم و كل بيوتهم فقد لا يغيب من تلك القضيه السيده سكينه رضى الله عنها

اغلب من يرجع الى تاريخ السيده سكينه يجدها للاسف مؤرخ من كتاب الاغانى للاصفهانى ؟
و لنا هنا وقفه امثل كتاب الاصفهانى يؤرخ لسيده من بيت النبوه ؟

اغلب الاسنادات به لقصائد شاعر يدعى عمر تغنى و تغزل فى اسماء كثير من النساء
مثل عائشه ، فاطمه ، سكينه ، الخ

و لكن نجد المؤرخون حيارى عند اسم سكينه

فالبعض يؤكد انها تغزل فيها لمجرد رؤيتهم لاسم سكينه و يبررون ذلك ان الامر كان مباحا فهو تغزل فيها لمجرد الاطراء على جمالها و حسنها

و الاخرين يشددون انه لا مجال للتاكيد على كونها السيده سكينه بنت بيت النبوه

ايا كان فالقارئ عن شعر تلك المرحله لوجد المجون و العبث يطل من شعراءهم كالاخطل و عمر هذا
و قد طال كثيرا من النساء كعاتكه زوجه معاويه بن يزيد نفسه و غيرها .

حتى يقال ان المعارك بينهم كانت تدار على السنه الشعراء و النيل من اعراض نساء الطرف الاخر و قد استشرى حقا المجون فى شعرهم

و لكن بالنسبه للسيده سكينه فقد يكون حقا عمر هذا لم يفعل سوى ان تغنى باسماء من اشتهرن بعزهن و جمالهن فى ذلك العصر و لم تكن هن المعنيات بل كان مجرد التحبب باستخدام الاسم فقط

و يمكن لنتعرف على طبيعة تلك الشخصيه نعود للوراء قبل وفاة ابيها

جاء ابن عمها الحسن المثنى خاطبا لها
فقام الحسين برده و زوجه من اختها فاطمه قائلا له :

اخترت لك ابنتى فاطمه ، فهى اكثر شبها بامى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و انها لذات جمال و دين

ثم اردف رضى الله عنه قائلا :
و اما سكينه فغالب عليها الاستغراق مع الله ،فلا تصلح لرجل ))

اذن فتلك السيده و على لسان ابيها لم تكن من النساء او الفتيات التى شغلن انفسهن بامور الزواج و ان كان امر لا يعيبها و لكنها شغلت بذلك بتبتلها لله.

و لنا موقف اخر بعد زواجها من مصعب بن الزبير و لعل موقفها هذا يجعلنا ننحنى احتراما لخجلها و حياءها الذى لم يخيل لى ان اسمعه من زوجه لزوجها

قبيل خروج زوجها مصعب لساحه القتال ذهب اليها مودعا فقالت له:
((واحزناه عليك يا مصعب))

و فاجاته صيحتها فرجع اليها و سألها فى لهفه و عجب :
أكان كل هذا لى فى قلبك ؟

اجابت (( أجل يا مصعب و ما كنت اخفى اكثر))
فقال لها فى شجن

لو كنت اعلم ، لكان لى و لك يا سكينه شأن اخر

و مضى الى الميدان هو يقول :
وأن الالى بالطف من ال هاشم تأسوا فسنوا للكرام التأسيا

فبالله هل يجد احد على مر اى عصر من هى اعف من تلك السيده ؟ انها لتكتم مشاعرها وحبها حتى عن زوجها و لا تبوح بها الا وقت الرحيل ؟ و اى رحيل انه الرحيل الاخير

انها لم تتحدث سوى عن الامها لفراقه و رغم ذلك فقد دهش لحبها فاى حياء هذا و اى طبيعه عفيفه تلك التى تمنع زوجه من البوح بحب زوجها ؟

و الله لقد عجزت النساء ان يلدن من هن فى مثل عفافك يا سكينه رضى الله عنك

على اى حال فان لنا سؤال اخر نوجهه لكل من يحاول ان يتصور السيده سكينه و قد فتحت بيتها للغناء و الشعراء و المغنين

اين كان زوجها من هذا ؟ و اين كان على زين العابدين؟

فاتقوا الله فى انفسكم لا فيها فهى رضى الله عنها اعلى قدرا منم على راس هؤلاء زكى مبارك الذى حاك لها سيره من كتاب الاغانى

و لنا ان نعلم انه كتاب للاغانى و به كثير من الاخطاء و الكذب
لا ننكر انها احبت الشعر و اتقنته رغم انها لم تكن شاعره بل اتقنت فنونه و نقده حتى كانت ابرع من انتقد و لكنها اهملت شعر المدح و التغزل

المشهد الاخير :

امتد العمر بالسيده سكينه حتى شارفت العقد الثامن من حياتها
و قد توفيت بالمدينه و دفنت بارض مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد توفيت عام 117 هــ

ختاما :

ان القارئ لسيرة السيده سكينه رضى الله عنها يجد نفسه امام فساد اخلاقى لا يقل عن خيانه اهل الكوفه
و لكنها توفيت رضى الله عنها تاركه من بعدها كلمة الحق فى كل مايقال فيها او يروى عنها ، امانه صعبه فى حافظه الزمن الواعيه ، و ضمير التاريخ المنصف الامين

فلعنا نكون قد اقترب من شخصيه ثريه اثقلتها الحياه بالمرح فى طفولتها و بالاسى فى شبابها و طيلة حياتها
و اثقلتها بالاكاذيب و الافتراءات بعد مماتها

نسأل الله ان يرفع عنا تلك الغشاوه التى قد نقراها من احد الضالين

و حقا لقد كان الشيعه منصفين جدا ولاول مره فى التحقق من سيرة السيده سكينه فلهم فى هذا سبق يحسب لهم

رحمة الله عليك يا امنه بنت الحسين و رضى الله عنك
و لا يسعنا الا نختم بقول الحسين فيكى :

لعمرى انى احب دارا تضيفها سكينة و الرباب

رضى الله عنكم ال البيت و رزقنا معرفتكم الحقيقيه و حسبنا الله نعم الوكيل

و نعجب الان ممن يسبون رسول الله صلى الله عليه و سلم و الله انها فتن لا يفتنون بها ال البيت و لكن فتن نسأل الله ان يبصرنا بها و ان يجعلنا السنه حق فيها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اتش
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 25/12/2009
العمر : 30
الموقع : القـــاهـــرة

مُساهمةموضوع: رد: ال البيت ((السيده سكينه رضى الله عنها))   الأربعاء يناير 27, 2010 2:09 am


سلمت يداك أختي

بارك الله تعالى لنا بك

وجزاك الله تعالى عنا خير الجزاء

أسأل الله تعالى أن يجعل ما تقوم به في ميزان حسناتك

مع خالص احترام وتقديري
[justify]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلا اسم
عضوة مميزة
عضوة مميزة
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: ال البيت ((السيده سكينه رضى الله عنها))   السبت يناير 30, 2010 10:38 am

جزاك الله خيرا اخى و اشكرك لقراتك موضوعات ال البيت
اسال الله ان يرزقك حبهم و الا يحرمك شربة ماء من يد جدهم صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ال البيت ((السيده سكينه رضى الله عنها))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Egyptian guys forum :: الـمـنـتـدى الاســــلامـــى :: قـسـم الـسـيـرة الـنــبــويـة-
انتقل الى: