Egyptian guys forum

We express honestly and openly about the reality of the Egyptian youth
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ال البيت(الحسيــن شهيد كربلاء رضوان الله عليه )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلا اسم
عضوة مميزة
عضوة مميزة
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: ال البيت(الحسيــن شهيد كربلاء رضوان الله عليه )   الخميس ديسمبر 03, 2009 6:03 pm

مقدمة :

الحسين بن علي بن أبي طالب، كنيته أبو عبد الله، حفيد رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم،
ومن أهل بيته، أبوه علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله وأمير المؤمنين،
أمه فاطمة بنت محمد بن عبد الله والحسين ثالث الأئمة المعصومين عندالشيعة،
إخوته كثيرون وأشهرهم الحسن بن علي بن أبي طالب،
وقد استشهد الحسين في معركة كربلاء المفجعة، يوم العاشر من محرم سنة 61 هـجري المسمى بعاشوراء،
وهو الشهر الذي فيه يحيي ملايين الشيعة ذكرى استشهاد الحسين وأصحابه.

ميلاده ونشأته

ولد الحسين في الثالث من شعبان في السنة الرابعة للهجرة [1] في المدينة المنورة.
روي أن الحسين عندما ولد سر به جده الرسول سروراً عظيماً وذهب إلى بيت فاطمة وحمل الطفل ثم قال: ماذا سميتم ابني؟
قالوا : حرباً فسماه الرسول حسيناً،
وعمل عنه عقيقة بكبش وأمر فاطمة بأن تحلق رأسه وتتصدق بوزن شعره فضة كما فعلت بأخيه الحسن.
وإن كانت هذه الرواية موضع نظر لوجود ما يخالفها، فقد ورد في بعض المصادر أن علياً قال: لم أكن لأسبق رسول الإسلام في تسميته
، إلا أن الثابت أن النبي هو من سماه وسمى أخاه الحسن
أدرك الحسين ست سنوات وسبعة أشهر وسبعة أيام من عصر النبوة
حيث كان فيها موضع الحب والحنان من جده النبي، فكان كثيراً ما يداعبه ويضمه ويقبله.

حب رسول الله له :

وعن أبي سعيد قال قال النبي محمدصلى الله عليه و سلم
: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح
، وقال أيضاً: "إن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا" اخرجه البخاري،
وقال: "حسين مني وأنا منه أحب الله من أحب حسيناً، الحسن و الحسين من الأسباط"
، قال: "من أحبهما -أي الحسن والحسين - فقد أحبني"
وكان الرسول صلى الله عليه و سلم يدخل في صلاته حتى إذا سجد جاء الحسين فركب ظهره و كان يطيل السجدة
فيسأله بعض أصحابه انك يا رسول الله سجدت سجدة بين ظهراني صلاتك أطلتها
حتى ظننا انه قد حدث أمر أو انه يوحى إليك
فيقول النبي صلوات الله و سلامه عليه
:"كل ذلك لم يكن و لكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله
حتى يقضي حاجته اى يتم لعبه و يسعد بوجوده فوق ظهر الجد صلى الله عليه و سلم
عن جعفر بن محمد عن ابيه قال: قعد رسول الله صلى الله عليه سلم موضع الجنائز
فطلع الحسن و الحسين فاعتركا فقال النبى صلى الله عليه و سلم
(إيها حسن) فقال غلى يا رسول الله ! أعلى حسين تواليه؟
فقال صلى الله عليه و سلم (( هذا جبريل يقول : إيها حسين))

حياته وجهاده بعد وفاة النبي

كان الحسين مازال صغيراً عندما توفي رسول الإسلام ثم ماتت أمه فاطمة.
عندما بويع عثمان بن عفان بالخلافة كان الحسين قد تجاوز العشرين من عمره. و قد كان عابداً, زاهداً, عالماً, شجاعاً و حكيماً و سخياً
كان الإمام الحسين في طليعة الجيش الذي سار لفتح طبرستان بقيادة سعد بن أبي وقاص
و قاتل في موقعة الجمل كما قاتل معاوية وجيشه في موقعة صفين و قاتل الخوارج
و تنقل مع جيوش المسلمين لفتح أفريقيا و غزو جرجان و قسطنطينية
و يؤكد بعض المؤرخين أن الإمام الحسين زار مصر في عهد عمر بن الخطاب مع جيش الفتح الإسلامي.


زوجاته

- ليلى أو برة بنت أبي عروة بن مسعود الثقفي: أم علي الأكبر /- سلافة بنت يزدجرد: أم السجاد وعلي الأوسط /- الرباب بنت أمرئ القيس بن عدي: أم محمد وعبدالله، وقضاعية أم جعفر وأم اسحاق بنت طلحة بن عبيدالله ، أم فاطمة.

-
- أبناؤه-

من الذكور:
- علي الأكبر الشهيد
2- علي زين العابدين وهو علي الأوسط
3- محمد
4- علي الأصغر
5- عبد الله الشهيد من الرباب
6- جعفر
- من الاناث:
سكينة بنت أم الرباب
2- فاطمة
3- زينب
4- رقية
5- خولة

وأعقب الحسين من ابن واحد وهو زين العابدين وإبنتين،
وفي كشف الغمة قيل: «كان له ست بنين وثلاث بنات
علي الأكبر الشهيد معه في كربلاء و زين العابدين وعلي الأصغر ومحمد وعبدالله الشهيد معه وجعفر
وزينب وسكينة وفاطمة
وقال الحافظ عبد العزيز الجنابذي: ولد للحسين بن علي بن أبي طالب رضى الله عنه ستة منهم أربعة ذكور وإبنتان.»

نبؤات باستشهاده

عن بن عباس انه استيقظ يوما و هو يقول ان لله و ان اليه راجعون

فقال له اهل بيته خيرا يا ابن عباس فقال لقد راىت رسول الله فى المنام يقول
فاعطانى زجاجه مليئه بالدم و قال يا ابن عباس هذا دم الحسين و اصحابه
وعن أم سلمة ن رسول الله صلى الله عليه و سلم اضطجع ذات يوم , فاستيقظ و هو خاثر
ثم رقد, ثم استيقظ خاثرا. ثم رقد , ثم استيقظ ,
و فى يده تربة حمراء و هو يقلبها . قلت ما هذه؟
قال :أخبرنى جبريل أن هذا يقتل بأرض العراق , للحسين و هذه تربتها .

موقفه من أحداث وفتن الأمة الإسلامية

1- موقفه من الفتنة في عهد الخليفة عثمان بن عفان
جاء في البداية والنهاية و الكامل في التاريخ
أن الامام الحسين كان واقفاً مع أخيه الحسن أمام بيت الخليفة عثمان بن عفان لحمايته
بعد أن حصبوه في المسجد و سقط مغشياً عليه.[2]2-
موقفه من الفتنة في عهد أبيه الخليفة علي بن ابي طالب
قاتل مع أبيه في موقعة الجمل و موقعة صفين
لتوحيد صف المسلمين تحت راية الخليفة المبايع من قبل المسلمين علي بن ابي طالب
3- موقفه من صلح أخيه الحسن بن علي (ع) مع معاوية بن ابي سفيان
يرى مؤرخي السنة أنه لما أصبح الحسن بن علي خليفة المسلمين
و أراد أن يعقد الصلح مع معاوية لم يوافق الحسين على الصلح
و حث أخاه على قتال الشام؛
فرفض الحسن كما ورد في البداية والنهاية [3] و"أسد الغابة في معرفة الصحابة" [4]،
بينما يرى مؤرخو الشيعة أن الحسين وافق على صلح أخيه ولم يعترض
ويرفضون هذه الفكرة
كما يقول المؤرخ الشيعي باقر شريف القرشي في كتابه "حياة الإمام الحسن بن علي"
حيث أن الحسين أيضا بعد وفاة الحسن استمر في عهد أخيه مع معاوية ولم يخرج إلا بعد استلام يزيد الحكم [6].
] موقفه من خلافة يزيد بن معاوية

فاجأ معاوية بن أبي سفيان الأمة الإسلامية بترشيح ابنه يزيد للخلافة من بعده في وجود عدد من أبناء كبار الصحابة
وبدأ في أخذ البيعة له في حياته، في سائر الأقطار الإسلامية، بالترغيب تارة وبالترهيب تارة أخرى، ولم يعارضه سوى أهل الحجاز
، وتركزت المعارضة في الحسين بن علي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير

. وضع الإمام الحسين نصب عينيه نصيحة أبيه علي بن أبي طالب عندما أوصاه و الإمام الحسن قبل وفاته قائلاً:
«أوصيكما بتقوى الله و لا تطلبا الدنيا و إن طلبتكما
ولا تأسفا على شئ منها زوي عنكما

افعلا الخير وكونا للظالم خصماً وللمظلوم عوناً»

توفي معاوية بن أبي سفيان سنة 60 هـ، وخلفه ابنه يزيد؛

فبعث يزيد إلى واليه بالمدينة لأخذ البيعة من الحسين الذي رفض أن يبايع "يزيد"

كما رفض- من قبل- تعيينه وليًا للعهد في خلافة أبيه معاوية،

وغادر من المدينة إلى مكة لحج بيت الله الحرام،

فأرسل إليه يزيد بأنّه سيقتله إن لم يبايع حتى ولو كان متعلّقا بأستار الكعبة.

فاضطر الحسين لقطع حجّته وتحويلها إلى عمرة فقط

وخرج ومعه أهل بيته وأكثر إخوته وأطفاله من مكة قاصدا الكوفة

بعدما أرسل له الآلاف من أهلها الرسائل بأن أقدم فليس لنا والعادل وإنا بحاجة إلى إمام نأتم به

الإمام الحسين لم يقبل أن تتحول الخلافة الإسلامية إلى ارث
و أبى أن يكون على رأس الإسلام فتى كيزيد بن معاوية
في ظل وجود مجموعة من كبار الصحابة فرفض أن يبايعه ولم يعترف به.
وقد التقى الوليد بالحسين و طلب منه البيعة ليزيد فرفض الحسين
بينما ذهب عبد الله بن الزبير إلى مكة لاجئاً إلي بيت الله الحرام.

1- الخروج إلى مكة و العزم على الذهاب إلى الكوفة

حاول يزيد بطريقة أو بأخرى إضفاء الشرعية على تنصيبه كخليفة
فقام بإرسال رسالة إلى والي المدينة يطلب فيها أخذ البيعة من الحسين

الذي كان من المعارضين لخلافة يزيد إلا أن الحسين رفض أن يبايع "يزيد"
وغادر المدينة سرًا إلى مكة واعتصم بها، منتظرًا ما تسفر عنه الأحداث
وصلت أنباء رفض الحسين مبايعة يزيد واعتصامه في مكة إلى الكوفة التي كانت أحد معاقل القوة لشيعة علي بن أبي طالب
وبرزت تيارات في الكوفة تؤمن أن الفرصة قد حانت لأن يتولى الخلافة الحسين بن علي
و اتفقوا على أن يكتبوا للحسين يحثونه على القدوم إليهم،
ليسلموا له الأمر، ويبايعوه بالخلافة. بعد تلقيه العديد من الرسائل من أهل الكوفة قرر الحسين أن يستطلع الأمر
فقام بإرسال ابن عمه مسلم بن عقيل ليكشف له حقيقة الأمر
. عندما وصل مسلم إلى الكوفة شعر بجو من التأييد لفكرة خلافة الحسين بن علي ومعارضة لخلافة يزيد بن معاوية
وقام مسلم بإرسال رسالة إلى الحسين يعجل فيها قدومه. حسب ما تذكر المصادر التاريخية،
ان مجيء آل البيت بزعامة الحسين كان بدعوة من أهل الكوفة.
قام أصحاب واقارب واتباع الحسين بأسداء النصيحة له بعدم الذهاب إلى ولاية الكوفة ومنهم عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر بن ابي طالب
وأبو سعيد الخدري وعمرة بنت عبد الرحمن ، كما اسدى له ابن عباس النصح براي آخر مهم
، «فان ابيت إلا أن تخرج فسر إلى اليمن فإن بها حصونا وشعابا ولأبيك بهاأنصارا
و عن بشر بن غالب أن ابن الزبير قال للحسين
: لى اين انت تذهب؟ الى قوم قتلوا أباك؟ و طعنوا أخاك؟
فقال : لأن اقتل احب الى من أ، تستحل (يعنى مكه ).

] الأحوال في الكوفة

لما وصلت هذة الأخبار إلى الخليفة الأموي الجديد الذي قام على الفور بعزل والي الكوفة النعمان بن بشير
بتهمة تساهله مع الاضطرابات التي تهدد الدولة الأموية وقام الخليفة يزيد بتنصيب
والي آخر كان أكثر حزما اسمه عبيد الله بن زياد لا رضى الله عنه
قام بتهديد رؤساء العشائر والقبائل في منطقة الكوفة بإعطائهم خيارين
إما بسحب دعمهم للحسين أو انتظار قدوم جيش الدولة الأموية ليبيدهم على بكرة أبيهم.
وكان تهديد الوالي الجديد فعالا فبدأ الناس يتفرّقون عن مبعوث الحسين،
مسلم بن عقيل شيئا فشيئا لينتهى الأمر بقتله
وعدم معرفة الحسين بمقتله عند خروجه من مكة إلى الكوفة
بناء على الرسالة القديمة التي استلمها قبل تغيير موازين القوة في الكوفة،
وقد علم بمقتل مسلم بن عقيل عندما كان في زرود في الطريق إلى العراق.
و يدل على ذلك ما حدث مع الفرذدق عندم قابله فى الطريق الى الكوفه
فسأله عن حال اهل العراق فقال له :
ان قلوبهم معك و لكن سيوفهم عليك . لقد خانوه بتهديد ووعيد يزيد .

في الطريق إلى الكوفة

استمر الحسين وقواته بالمسير إلى أن اعترضهم الجيش الأموي في صحراء
كانت تسمى الطف واتجه نحو الحسين جيش قوامه 30000 مقاتل يقوده عمر بن سعد بن أبي وقاص".
ووصل هذا الجيش الأموي بالقرب من خيام الحسين وأتباعه في يوم الخميس التاسع من شهر محرم.
نزل الحسين ومن معه من أصحابه وأهل بيته في كربلاء،
فلما أحيط بجيوش الأمويين قال: ما اسم هذا الموضع؟ قالوا كربلاء.
قال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلّم هي كربٌ وبلاء.
أرسل إليه عبيد الله بن زياد بن أبيه وكان عامل يزيد على العراق
ومن أشدّ الناس عداوة لأهل البيت،
رسالة جاء فيها: "أما بعد يا حسين، فقد بلغني نزولك كربلاء
وقد كتب إليّ أمير المؤمنين يزيد
أن لا أتوسّد الوثير ولا أشبع من الخمير أو أُلحقك اللطيف الخبير
أو تنزل على حكمي وحكم يزيد والسلام
انها و الله غطرسة الكافر الفاجر حقا
ولما قرأ الحسين الكتاب رماه من يده وقال
: "لا أفلح قوم اشتروا مرضاة المخلوق بسخط الخالق".
وقال لرسول زياد:
"ما له عندي جواب لأنّه حقّت عليه كلمة العذاب".
فغضب ابن زياد، وأمر عمر بن سعد بالخروج إلى كربلاء،
على رأس جيش كان معسكراً في (حمام أعين)
واتجه نحو الحسين جيش قوامه 4000 مقاتل يقوده عمر بن سعد بن أبي وقاص".
ووصل هذا الجيش الأموي بالقرب من خيام الحسين وأتباعه في يوم الخميس التاسع من شهر محرم.

في اليوم التالي عبأ عمر بن سعد رجاله وفرسانه فوضع على ميمنة الجيش عمر بن الحجاج
وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن لعنه الله
وعلى الخيل عروة بن قيس
وكانت قوات الحسين تتألف من 32 فارسا و 40 راجلا وأعطى رايته أخاه العباس بن علي
وقبل أن تبدأ المعركة لجأ جيش ابن زياد إلى منع الماء عن الحسين وصحبه، فلبثوا أياماً يعانون العطش
و يذكر ان القاسم بن الحسين و هو صبى ينادى على ابيه
لقد اشتدت بى العطش فيجيبه الحسين يا قاسم يعز على ان تنادينى فلا اجيبك
, يا قاسم تحمل قليلا .
قليلا لانهم شهداء و سيشربون من انهار الجنه هذا ما قصده الحسين من تحمل قليلا

بعد أن رأى الحسين تخاذل أهل الكوفة وتخليهم عنه كما تخلوا من قبل عن مناصرة مسلم،
وبلغ تخاذلهم أنهم أنكروا الكتب التي بعثوا بها إلى الحسين حين ذكرهم بها، فعرض على عمر بن سعد ثلاثة حلول:
إما أن يرجع إلى المكان الذي أقبل منه، اى المدينه
وإما أن يذهب إلى ثغر من ثغور الإسلام للجهاد فيه،
وإما أن يأتي يزيد بن معاوية في دمشق فيطلب منه الحلين الأولين،
فبعث عمر بن سعد لابن زياد خطاباً بهذا إلا أن شمر بن ذي الجوشن رفض
وأصر على بن زياد أن يحضروه إلى الكوفة أو يقتلوه، فأرسل بن زياد لعمر بن سعد برفضه.[

ليلة المعركه

ليله المعركه اجتمه باهله و صحبه
فحمد الله و قال ؟ إنى لا احسب القوم الا مقاتليكم غد ,
و قد أذنت لكم جميعا. فانتم فى حل منى و هذا الليل قد غشيكم
فمن كانت له قوة فليضم اليه رجلا من اهل بيتى و تفرقوا فى سوادكم
فانهم انما يطلبوننى فاذا رأونى لهوا عن طلبكم
فقال اهل بيته : لا أبقانا الله بعدك و الله لا نفارقك

فماذا نقول لرسول الله اذا سألنا كيف تركناك و الله لا نتركك ابدا .

لحظات ما قبل كربلاء

اخذته غفوه فنام
فلما استيقظ كانت بجواره اخته زينب رضى الله عنمها
قال لها يا زينب لقد رايت رسول و قال لى يا حسين انك عما قريب ستكون عندنا
لكن زينب بكت فقد فقدت الام و الاب و الحسن و الان ستفقد الحسين


ومع رفض الحسين للتسليم،
بدأ رماة الجيش الأموي يمطرون الحسين وأصحابه بوابل من السهام وأصيب الكثير من أصحاب الحسين ثم اشتد القتال
ودارت رحى الحرب وغطى الغبار أرجاء الميدان واستمر القتال ساعة من النهار
ولما انجلت الغبرة كان هناك خمسين صريعا من أصحاب الحسين
فقال الحسين: "اشتدّ غضب الله على اليهود إذ جعلوا له ولدا.
واشتدّ غضبه على النصارى إذ جعلوه ثالث ثلاثة
واشتدّ غضبه على المجوس إذ عبدوا الشمس والقمر دونه
واشتدّ غضبه على القوم الذين اتفقت كلمتهم على قتل ابن بنت نبيّهم.
أما والله لا أجيبهم إلى شيء مما يريدون حتى ألقى الله وأنا مخضّب بدمي".


واستمرت رحى الحرب تدور في ميدان كربلاء وأصحاب الحسين يتساقطون الواحد تلو الآخر
واستمر الهجوم والزحف نحو من بقي مع الحسين وأحاطوا بهم من جهات متعددة وتم حرق
الخيام فراح من بقي من أصحاب الحسين وأهل بيته ينازلون جيش عمر بن سعد ويتساقطون الواحد تلو الآخر
: ولده علي الأكبر، أخوته، عبد الله، عثمان، جعفر، محمد، أبناء أخيه الحسن أبو بكر القاسم، الحسن المثنى،
ابن أخته زينب، عون بن عبد الله بن جعفر الطيار،
آل عقيل: عبد الله بن مسلم، عبد الرحمن بن عقيل، جعفر بن عقيل، محمد بن مسلم بن عقيل، عبد الله بن عقيل.
بدأت اللحظات الأخيرة من المعركة عندما ركب الحسين جواده يتقدمه أخوه العباس بن علي بن أبي طالب حامل اللواء،
ولكن العباس وقع صريعا ولم يبقى في الميدان سوى الحسين الذي أصيب بسهم فاستقر السهم في نحره،
وراحت ضربات الرماح والسيوف تمطر جسد الحسين

الحسين على فرسه
و زينب تنظر الى اخيها و رماح 4000 تصوب نحو جسمانه الطاهر
و هو يقاتل الى اخر رمق الى سقط عن فرسه غارقا فى دمائه مرتديا جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ثم صاح عمر بن سعد بالجمع:
"هذا ابن قتال العرب فاحملوا عليه من كل جانب".
فأصابوه بالنبال، وسقط على الأرض وهم حوله، وترددت كل قبيلة في قتله. فتقدّم إليه
زرعة بن شريك، فضربه على عاتقه،
وطعنه سنان بن أنس في ترقوته ثم في بواقي صدره ثم رماه
بسهم في نحره، وطعنه صالح بن وهب في جنبه.
لم يكتفوا بهذا بقتل الحبيب حفيد الحبيب حسبى الله و نعم الوكيل

ان الجواهر فى التراب جواهر
و الاسد فى قفص الحديد اسود

ونادت أم كلثوم: "وا محمّداه.. وا أبتاه.. وا عليّاه.. وا جعفراه.. وا حمزتاه..
هذا الحسين بالصحراء صريع بكربلاء". ثم نادت: "ليت السماء أطبقت على الأرض وليت الجبال تدكدكت على السهل
". ثم صاحت فيهم: "ويحكم أما معكم مسلم"؟ فلم يجبها أحد

طعن الحبيب 180 طعنه و ماذا بعد هذا ؟ رضى الله عنك يا حسين.
لعنك الله يا ابن زياد فماذا اردت من حفيد رسول الله ؟ اراد رأسه الشريف .
فتقدم احد جنود الخسه ليفصل راس الحبيب فارتعدت يداه فلم يستطع .
فكيف له انها راس الحبيب التى طالما قبلها الحبيب صلى الله عليه و سلم و باتت فى حجره
و لم يقطعها الا الملعون لعنه الله شمر و يفصلها بسيفه لتحمل الى بن زياد لعنه الله
هذا كله و زينب ترى و تشاهد لكم الله يا ال بيت المصطفى .
لم يكتفوا بهذا لعنهم الله بل اسروا نساء بيت النبوه . حسبى الله و نعم الوكيل


ماذا عن الجسد الشريف؟ لقد امر بن زياد ان يداس الجسد الشريف باقدام الخياله
و ذهبت وابت على الجسد الشريف
و لكن هيهات هيهات فان الجسد فان و الروح مطهره فى مقعد صدق عند مليك مقتدر
رضى الله عنك يا حسين . ان الله عزيز ذو انتقام فحسبى الله و نعم الوكيل
ادخل الراس الشريف على الملعون و نظر اليه و قراء ماصابكم من مصيبه فبما كسبت ايديكم
فرد على بن الحسن و قال كذبت يا فاجر
ما اصاب من مصيبه الا باذن الله و من يؤمن بالله يهدى قلبه
فاذا به يامر بقتل الطفل و اى طفل يا فاجر
طفل من ال البيت انه بن الحسن
و اذا بزينب تهب و تقول يا ابن زياد اقتلونى قبله

فانى لا اطيق مقتل ابن اخى فيعفو الفاجر عنه
و ما مر غيري عام و لحقت زينب بالحسين
رضى الله عنك يا زينب
رضى الله عنك يا حسين
رضى الله عنكم ال البيت صبرتم ما لم يصبر احدا
و تحملتم ما لم تتحمله الجبال
تحملتم فتن تذيب لجبال
تحملتم شقاء لا تطيقه الا القلوب الامنه المطمئنه
عليك سلام الله يا حسين . عليك سلام الله يا حسين .


و ابن زياد هذا فقد اصيب بالصرع و كان يجرى بالصحراء حتى مات بها و اكلت جسده الكلاب
و شمر فقد مرض بمرض يجعله شديد العطش
فيامر بالشراب فيشرب ملى بطنه حتى اذا ما وضع الاناء يصرخ انى عطشان
و اما يزيد فقد مات مجنونا
و لعذاب الاخره اكبر فحسبنا الله و نعم الوكيل


لعلنا نعلم اننا اولى بالحسين من الشيعه اولى به منهم فكيف لنا ان ننساه و نتركهم هم يحتفلون احتفالتهم الكافره فى ذكرى كربلاء .
. ولم ينج من القتل إلا علي بن الحسين، فحفظ نسل أبيه من بعده –على زين العابدين-
وكانت نتيجة المعركة ومقتل الحسين على هذا النحو مأساة مروعة أدمت قلوب المسلمين وهزت مشاعرهم في كل مكان
عن ابى جناب الكلبى قال اتيت كربلاء فقلت لرجل من شرف العرب بلغنى انكم تسمعون نوح الجن
قال نعم ماتلقى حرا و لا عبدا الا اخربك انه سمع ذلك قلت فما سمعت انت؟ قال سمعتهم يقولون

مسح الرسول جبينه فله بريق فى الخدود
ابواه من عليا قريش و جده خير الجدود

و عن عمار بن ابى عمار قال سمعت ام سلمة تقول سمعت الجن يبكين على الحسين وتنوح عليه.

ولزينب بنت عقيل بن أبي طالب هذه الأبيات من الشعر حول مقتل الحسين:

ماذا تقولون إن قال الرسول لكـم
ماذا فعلتم وأنتم آخـر الأمـمِ
بأهل بيتـي وأنصـاري وذرّيتـي
منهم أسارى وقتلى مُزِّجـوا بدمِ

الحسين فى عين التاريخ

كانت معركة كربلاء غير متكافئة. فقد كان جيش الأمويين يزيد بـ (30) ألف عن أنصار الحسين بن علي،
لذا فهي مذبحة في وضح النهار.
وواضح أن الحسين عرف أن قوّته قليلة من حيث الجند،
لكن إيمانه كان كبيرا بدينه، فهو سيّد الثائرين والشهداء لأنه ثار من أجل إصلاح الوضع والإطاحة بحكم يزيد.
وبموته نستطيع القول إن الإسلام تجزّأ إلى سنة وشيعة،
وان خطوة ابن زياد بن أبيه هذه كانت من اكبر الأخطاء التاريخية،
لأن هذه المذبحة جرّت وراءها ألف مذبحة ومذبحة، قتل فيها مئات الألوف من المسلمين الذين كان من المفروض أن يقاتلوا أعداء الإسلام،
والذين اقتتلوا فيما بينهم حتى سخر منهم الأعداء.
يقول السيوطي في كتابه "تاريخ الخلفاء": "لعن الله قاتله وابن زياد ومعه يزيد".
باستشهاد الحسين ينطوي الفصل الثالث من سلسلة الغدر بعد استشهاد الإمام عليّ والإمام الحسن ثم الإمام الحسين.
وقد يقول بعضهم إن الحسين شهيد الشيعة، وأقول انه شهيد الإنسانية.
.
[u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايمي فلسطين
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 25/11/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: ال البيت(الحسيــن شهيد كربلاء رضوان الله عليه )   الجمعة ديسمبر 04, 2009 12:33 am

اشكرك اختي على السيره الجميله

بارك الله فيكي على المجهود الجميل

سلمت ودمت بكل الود




تحياتي

ايمي فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد المصرى
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 10/11/2009
العمر : 26
الموقع : القاهرة

مُساهمةموضوع: رد: ال البيت(الحسيــن شهيد كربلاء رضوان الله عليه )   الجمعة ديسمبر 04, 2009 2:00 am

الله يخليكو ليا انتو الاتنين اخواتى الكبار ....

بصراحة الموضوع فعلاً جميل و انا مش عارف اشكرك ازاى على المجهود دا يعنى ...

احـمـد الــمــصـــرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elraeq.mam9.com
بلا اسم
عضوة مميزة
عضوة مميزة
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: ال البيت(الحسيــن شهيد كربلاء رضوان الله عليه )   الجمعة ديسمبر 04, 2009 5:26 am

الشكر لله ان جعلنا ننتمى لامه هؤلاء هم ال بيت رسولها الكريم صلى الله عليه و سلم
و نسأل الله جميعا ان يرزقنا مودتهم لانها واجبه علينا
يقول تعالى (قل لا اسألكم عليه اجر الا المودة فى القربى)
جزاكم الله جميعا كل خير لصبركم انا عارفه الموضوع طويل محتاج صبر
و اشكركم جدا ايمى و احمد اعزكم الله بدينه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ال البيت(الحسيــن شهيد كربلاء رضوان الله عليه )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Egyptian guys forum :: الـمـنـتـدى الاســــلامـــى :: قـسـم الـسـيـرة الـنــبــويـة-
انتقل الى: