Egyptian guys forum

We express honestly and openly about the reality of the Egyptian youth
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 صفة صلاه النبى للالبانى _ القيام - الليل _ حين مرضه صلوات الله و سلامه عليه _

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلا اسم
عضوة مميزة
عضوة مميزة
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: صفة صلاه النبى للالبانى _ القيام - الليل _ حين مرضه صلوات الله و سلامه عليه _   السبت فبراير 06, 2010 3:02 pm

الجهر والإسرار في القراءة في صلاة الليل

واما في صلاة الليل فكان تارة يسر، وتارة يجهر، و "كان إذا قرأ وهو في البيت يسمع قراءته من في الحجرة"
و "كان ربما رفع صوته أكثر من ذلك حتى يسمعه من كان على عريشه"

و كذلك أمر أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، وذلك حينما "خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر رضي الله عنه يصلي، ويخفض من صوته، ومر بعمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يصلي رافعا صوته،

فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك؟
قال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله، وقال لعمر: مررت بك وأنت تصلي رافعا صوتك؟ فقال: يا رسول الله أوقظ الوسنان، وأطرد الشيطان،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا،
وقال لعمر: اخفض من صوتك شيئا
و كان يقول: "الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة

قراءه صلاة اليل

صلاة الليل:

و كان صلى الله عليه وسلم يقصر القراءة فيها تارة، ويطيلها أحيانا ويبالغ في إطالتها أحيانا أخرى، حتى قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

"صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة؛ فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوءٍ، قيل: وما هممت؟ قال: هممت أن أقعد وأذر النبي صلى الله عليه وسلم"

وقال حذيفة بن اليمان: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح (البقرة) فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى فقلت: يصلي بها في [ركعتين]، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح (النساء) فقرأها، ثم افتتح (آل عمران) فقرأها، يقرأ مترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل،
وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع...." الحديث،

و "قرأ ليلة وهو وجع السبع الطوال"

و "كان - أحيانا - يقرأ في كل ركعة بسورة منها"

و "ما عُلِمَ أنه قرأ القرآن كله في ليلة [قط]" بل إنه لم يرض ذلك لعبد الله بن عمرو رضي الله عنه حين قال له: "اقرأ القرآن في كل شهر، قال: قلت: أني أجد قوة، قال: فاقرأه في عشرين ليلة, قال: قلت: إني أجد قوة , قال: فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك"

ثم "رخص له أن يقرأه في خمس"
ثم "رخص له أن يقرأه في ثلاث"

ونهاه أن يقرأه في أقل من ذلك وعلل ذلك في قوله له:
"من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقهْهُ"
وفي لفظ: "لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث"

ثم في قوله له: "فإن لكل عابد شِرّة ولكل شِرّة فترة، فإما إلى سنة، وإما إلى بدعة، فمن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك"
ولذلك "كان صلى الله عليه وسلم لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث"

وكان يقول: "من صلى في ليلة بمائتي آية فإنه يكتب من القانتين المخلصين"

و "كان يقرأ في كل ليلة ب(بني إسرائيل 17: 111) و (الزمر 39: 75)"

وكان يقول: "من صلى في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين"

و "كان - أحيانا - يقرأ في كل ركعة قدر خمسين آية أو أكثر"

وتارة يقرأ قدر(يا أيها المزمل 73: 20)"

و "ما كان صلى الله عليه وسلم يصلي الليل كله" إلا نادرا،

فقد "راقب عبد الله بن خبّاب بن الأرت - وكان قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - الليلة كلها (وفي لفظ: في ليلة صلاها كلها) حتى كان مع الفجر، فلما سلم من صلاته

قال له خبّاب: يا رسول الله بأبي أنت وأمي لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها؟ فقال: أجل إنها صلاة رغب ورهب،

[وإني] سألت ربي عز وجل ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة: سألت ربي أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا (وفي لفظ: أن لا يهلك أمتي بسنة) فأعطانيها،

وسألت ربي عز وجل أن لا يظهر علينا عدُّواً من غيرنا فأعطانيها، وسألت ربي أن لا يُلبسنا شيعاً فمنعنيها"
و "قام ليلة بآية يرددها حتى أصبح وهي: (إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 5: 118) [ بها يركع، وبها يسجد، وبها يدعو]،

[ فلما أصبح قال له أبو ذر رضي الله عنه: يا رسول الله ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت، تركع بها، وتسجد بها]،[وتدعو بها]،[وقد علمك الله القرآن كله]،[لو فعل هذا بعضنا لوجدنا عليه؟] [قال: إني سألت ربي عز وجل الشفاعة لأمتي، فأعطانيها، وهي نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله شيئاً"
"قال له رجل: يا رسول الله إن لي جارا يقوم الليل ولا يقرأ إلا (قل هو الله أحد112: 4)، [يرددها] [لا يزيد عليها] كأنه يقللها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن"

القيام والقعود في صلاة الليل

و"كان صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قائما ركع قائما، وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا"
و"كان- أحيانا- يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأها وهو قائم ثم ركع وسجد، ثم يصنع في الركعة الثانية مثل ذلك

وإنما " صلى السبحة قاعدا في آخر حياته لما أسن، وذلك قبل وفاته بعام"
و"كان يجلس متربعا"

القيام

وكان صلى الله عليه وسلم يقف فيها قائما في الفرض والتطوع إئتمارا بقوله تعالى (( وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ))
.وأما في السفر فكان يصلي على راحلته النافلة.

وسن لأمته أن يصلوا في الخوف الشديد على أقدامهم، أو ركبانا كما تقدم
وذلك قوله تعالى:

(( حَافِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَاتِ وٱلصَّلاَةِ ٱلْوُسْطَىٰ (1) وَقُومُواْ للَّهِ قَانِتِينَ * فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ
كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُون ))

الصلاة جالسا

وصلى صلى الله عليه وسلم في مرض موته جالسا.

وصلاها كذلك مرة أخرى قبل هذه حين "اشتكى وصلى الناس وراءه قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا، فجلسوا، فلما انصرف قال: إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا،إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا(أجمعون)"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صفة صلاه النبى للالبانى _ القيام - الليل _ حين مرضه صلوات الله و سلامه عليه _
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Egyptian guys forum :: الـمـنـتـدى الاســــلامـــى :: قـسـم الــفــقـه-
انتقل الى: