Egyptian guys forum

We express honestly and openly about the reality of the Egyptian youth
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 صفة صلاة النبى _الفاتحه و قراءه السور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلا اسم
عضوة مميزة
عضوة مميزة
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: صفة صلاة النبى _الفاتحه و قراءه السور   الجمعة فبراير 05, 2010 4:33 am

استكمال صفة صلاه الرسول صلى الله عليه و سلم للالبانى رحمه الله


القراءة

ثم كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله تعالى فيقول:" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه"
وكان أحيانا يزيد فيه فيقول:"أعوذ بالله السميع العليم منالشيطان....
ثم يقرأ: (( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمـنِ الرَّحِيم )) ولا يجهر بها


القراءة آية آية


ثم يقرأ (الفاتحة) ويقطعها آية آية : (( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمـنِ الرَّحِيم))
[ثم يقف، ثم يقول:] ((الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين)) [ثم يقف، ثم يقول:](( الرَّحْمـنِ الرَّحِيم)) [ثم يقف ثم يقول:](( مَـٰالِكِ يَوْمِ ٱلدّينِ)) وهكذا إلى آخر السورة،

وكذلك كانت قراءته كلها، يقف على رؤوس الآي ولا يصلها بما بعدها
وكان تارة يقرؤها((ملِكِ يَوْمِ ٱلدِّين))


ركنية الفاتحة وفضائلها

وكان يعظم من شأن هذه السورة، فكان يقول:"لا صلاة لمن لا يقرأ فيها ] بفاتحة الكتاب [ فصاعدا "
وفي لفظ:"لا تجزيء صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحة الكتاب ".

وتارة يقول:" من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج ، هي خداج، هي خداج، غير تمام"

ويقول:"قال الله تبارك وتعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ماسأل".

"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأوا: يقول العبد: ((ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ)) يقول الله تعالى: حمدني عبدي،
ويقول العبد: ((ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ))، يقول الله:أثنى عليّ عبدي،

ويقول العبد: ((مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ)) يقول الله تعالى: مجدني عبدي،

يقول العبد: (( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)) قال: فهذه بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، يقول العبد:
((ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ)) قال :فهؤلاء
لعبدي ولعبدي ما سأل ".

وكان يقول:" ما أنزل الله عز وجل في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني
والقرآن العظيم الذي أوتيته".

وأمر "المسيء صلاته" أن يقرأ بها في صلاته. وقال لمن لم يستطع حفظها قل: " سبحان الله، والحمد لله،
ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله".

وقال "للمسيء صلاته": "فان كان معك قرآن فاقرأ به، وإلا فاحمد الله و كبره و هلله
نسخ القراءة وراء الإمام في الجهرية

وكان قد أجاز للمؤتمين أن يقرأو بها وراء الإمام في الصلاة الجهرية،
حيث كان " في صلاة الفجر فقرأ فثقلت عليه القراءة، فلما فرغ قال: لعلكم تقرأون خلف إمامكم" قلنا: نعم هذّا ً يا رسول الله، قال: لا
تفعلوا إلا [أن يقرأ أحدكم ] بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها"

ثم نهاهم عن القراءة كلها في الجهرية، وذلك حينما" انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة (وفي رواية أنها صلاة الصبح) فقال: هل قرأ معي منكم أحدا آنفا؟! فقال رجل:نعم، أنا يا رسول الله، فقال: إني أقول: مالي
أنازع؟

[ قال أبو هريرة:] فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم [وقرأوا في أنفسهم سرا فيما لا يجهر فيه الإمام ]

وجعل الإنصات لقراءة الإمام من تمام الإئتمام به فقال:" إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا" كما جعل الاستماع له مغنيا عن القراءة وراءه فقال:" من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة"
هذا في الجهرية

وجوب القراءة في السرية

وأما في السرية فقد أقرهم على القراءة فيها، فقال جابر:" كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب"

وإنما أنكر التشويش عليه بها، وذلك حين " صلى الظهر بأصحابه فقال: أيكم قرأ (( سبح اسم ربك الأعلى))؟ فقال أنا [ولم أرد بها إلا الخير]، فقال: قد عرفت أن رجلا خالجنيها"

وفي حديث آخر: "كانوا يقرؤون خلف النبي صلى الله عليه وسلم [فيجهرون به] فقال: خلطتم عليّ القرآن"
وقال: " إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن"
وكان يقول: " من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول: (آلم) حرف، ولكن(ألف) حرف، و(لام) حرف، و(ميم) حرف"


التأمين وجهر الأمام به

ثم " كان صلى الله عليه وسلم إذا انتهى من قراءة الفاتحة قال: "آمين" يجهر ويمد بها صوته"
وكان يأمر المقتدين بالتأمين فيقول: "إذا قال الإمام: ((غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ الضَّآلِّين)) فقولوا "آمين" [ فإن الملائكة تقول: " آمين" وإن الإمام يقول:" آمين"] - وفي لفظ إذا أمّن الإمام فأمنوا-
فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة- وفي لفظ آخر:إذا قال أحدكم في الصلاة "آمين" والملائكة في السماء "آمين" فوافق أحدهما الأخر- غفر له ما تقدم من ذنبه"

وفي حديث آخر: "فقولوا آمين يجبكم الله"

وكان يقول: "ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين [خلف الإمام]"(4)

قراءته صلى الله عليه وسلم بعد الفاتحة

ثم كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بعد الفاتحة سورة غيرها، وكان يطيلها أحيانا، ويقتصرها أحيانا لعارض سفر، أو سعال أو مرض، أو بكاء صبي، كما قال أنس بن مالك رضي الله عنه: "جوّ) صلى الله عليه
وسلم ذات يوم في الفجر"


( وفي حديث آخر : صلى الصبح فقرأ بأقصر سورتين في القرآن) فقيل: يا رسول الله لم جوّزت؟ قال: " سمعت بكاء صبي فظننت أن أمه معنا تصلي، فأردت أن أفرغ له أمه"

وكان يقول: " إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوّز في صلاي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه"

وكان يبتدئ من أول السورة ويكملها في أغلب أحواله"
ويقول: " أعطوا كل سورة حظّها من الركوع والسجود"
( وفي لفظ): " لكل سورة ركعة"

وكان تارة يقسمها في ركعتين وتارة يعيدها كلها في الركعة الثانية
وكان أحيانا يجمع في الركعة الواحدة بين السورتين أو أكثر

وقد " كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ بهافتتح ب((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد)) حتى يفرغ منها، ثم يقرأ سورة أخرى معها, وكان يصنع ذلك في كل
ركعة،

فكلمه أصحابه فقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى، فإما أن تقرأ بها, وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى , فقال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت، وإن كرهتم تركتكم،
وكانوا يرون أنه من أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال: يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك؟ وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟
فقال: إني أحبها، فقال: حبك إياها أدخلك الجنة"



جمعه صلى الله عليه وسلم بين النظائر وغيرها في الركعة

و "كان يقرن بين النظائر(1) من المفصل، فكان يقرأ
سورة (الرحمن 78:55)(2) و (النجم 53: 62) في ركعة،
و(اقتربت 54: 55) و(الحاقة 69: 52) في ركعة،
و(الطور 52: 49) و(الذاريات 51: 60) في ركعة،
و(إذا وقعت 56: 96) و(ن 68: 52) في ركعة،
و(سأل سائل 70: 44) و(النازعات 79: 46) في ركعة،
و(ويل للمطففين 36:83) و(عبس 80: 42) في ركعة،
و(المدثر 74: 56) و(المزمل 73: 20) في ركعة،
و(هل أتى 76: 31) و(لا أقسم بيوم القيامة 75: 40) في ركعة،
و(عمّ يتساءلون 40:78) و(المرسلات 77: 50) في ركعة،
و(الدخان 44: 59) و(إذا الشمس كورت 81: 29) في ركعة

وكان أحيانا يجمع بين السور من السبع الطوال، كالبقرة والنساء وآل عمران في ركعة واحدة من صلاة
الليل كما سيأتي ، وكان يقول: "أفضل الصلاة طول القيام"

و "كان إذا قرأ ((أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِـيَ الْمَوْتَى)) قال: سبحانك فبلى، وإذا قرأ ((سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ لأَعْلَى)) قال: سبحان ربي الأعلى"


جواز الاقتصار على الفاتحة


و "كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء [الآخرة]، ثم يرجع فيصلي بأصحابه، فرجع ذات ليلة فصلى بهم، وصلى فتى من قومه [ من بني سلمه يقال له: سليم ]، فلما طال على الفتى
[انصرف فصلى [ في ناحية المسجد]، وخرج وأخذ بخطام بعيره وانطلق، فلما صلى معاذ، ذكر ذلك له
، فقال: إن هذا به لنفاق! لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي صنع، وقال الفتى: وأنا لأخبرن
رسول الله بالذي صنع، فغدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره معاذ، بالذي صنع الفتى،
فقال الفتى: يا رسول الله! يطيل المكث عندك، ثم يرجع فيطيل علينا، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: أفتان أنت يا معاذ؟! وقال للفتى كيف تصنع أنت يا ابن أخي إذا صليت؟ قال: أقرأ بفاتحة الكتاب،
وأسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لا أدري ما دندنتك دندنة معاذ! فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: إني ومعاذ حول هاتين، أو نحو ذا، قال الفتى: ولكن سيعلم معاذ إذا قدم القوم وقد خبّروا أن العدو قد أتوا، قال: فقدموا فاستشهد الفتى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لمعاذ: ما
فعل خصمي وخصمك؟ قال: يا رسول الله - صدق الله، وكذبت - استشهد

الجهر والإسرار في الصلوات الخمس وغيرها


وكان صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة في صلاة الصبح وفي الركعتين الأوليين من المغرب والعشاء،

ويسر بها في الظهر والعصر والثالثة من المغرب والأخريين من العشاء

وكانوا يعرفون قراءته فيما يسر به باضطراب لحيته، وبإسماعهم إياهم الآية أحيانا

وكان يجهر بها أيضا في صلاة الجمعة والعيدين والاستسقاء،
والكسوف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صفة صلاة النبى _الفاتحه و قراءه السور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Egyptian guys forum :: الـمـنـتـدى الاســــلامـــى :: قـسـم الــفــقـه-
انتقل الى: