Egyptian guys forum

We express honestly and openly about the reality of the Egyptian youth
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ال البيت ((على بن ابى طالب رضى الله عنه))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلا اسم
عضوة مميزة
عضوة مميزة
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: ال البيت ((على بن ابى طالب رضى الله عنه))   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 5:31 pm

**نسبه :
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الهاشمي
ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
، واسم أبي طالب عبد مناف‏.‏ وقيل‏:‏ اسمه كنيته،
وأم علي فاطمة بنت أسد بن هاشم
وزوج فاطمة الزهراء ابنة الرسول صلى الله عليه و سلم

**مولده:
ولد الإمام عليّ في مكة سنة 601 م
و كما قيل انه يكبر السيده فاطمه بخمس سنوات و عليه فقد ولد قبل البعثه بعشر سنوات


**هيئته رضى الله عنه::

قال محمد بن علي الباقر‏:‏ كان علي آدم، مقبل العينين عظيمهما ذا بطن، أصلع ربعة، لا يخضب اى لا يخضب الشيب بالحناء

وقال أبو إسحاق السبيعي‏:‏ رأيته أبيض الرأس واللحية، وكان ربما خضب لحيته


وقال أبو رجاء العطاردي‏:‏ رأيت علياً ربعة، ضخم البطن، كبير اللحية قد ملأت صدره، أصلع شديد الصلع
عن رزام بن سعيد الضبي قال‏:‏ سمعت أبي ينعت علياً قال
‏:‏ كان رجلاً فوق الربعة، ضخم المنكبين طويل اللحية- وإن شئت قلت


‏:‏ إذا نظرت إليه قلت‏:‏ آدم، وإن تبينته من قريب قلت‏:‏ أن يكون أسمر أدنى من أن يكون آدم‏.‏

**طفولة على رضى الله عنه فى رحاب المصطفى :

نشأ عليٌ رضي الله عنه في بيت النبي صلى الله عليه وسلم. فحين كان عُمُرُه نحوَ خمس سنوات،
كان والده أبو طالب عمُّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، يعاني من ضِيقِ ذاتِ اليد.


فَعَرَض عليه النبيُ قبلَ البِعثةِ أن يَكفَل علياً، فنشأ في بيتِه، وظل ملازماً له .
وكان علي بعيدا عن المعتقدات الوثنية، التي سادتْ في مكة،


ولم يسجد لصنمٍ في حياته. ولهذا يقال عِندَ ذِكْر اسمِه "كرَّم اللهُ وجهَه".


** إسلامه رضى الله عنه



عن ابن إسحاق قال‏:‏ ثم إن علي بن أبي طالب جاء بعد ذلك اليوم-


يعني بعد إسلام خديجة وصلاتها معه- قال‏:‏ فوجدهما يصليان، فقال علي‏:‏ يا محمد، ما هذا? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏دين الله الذي اصطفى لنفسه، وبعث به رسله، فأدعوك إلى الله وغلى عبادته وكفر باللات والعزى‏"
‏‏.‏فقال له علي‏:‏ هذا أمر لم أسمع به قبل اليوم، فلست بقاض أمراً حتى أحدث أبا طالب‏.‏


فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفشي عليه سره قبل أن يستعلن أمره،



فقال له‏:‏ يا عليّ، إن لم تسلم فاكتم‏.
‏ فمكث عليّ تلك الليلة، ثم إن الله أوقع في قلب عليّ الإسلام، فأصبح غادياً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءه فقال‏:‏

ماذا عرضت عليّ يا محمد? فقال له سول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏


‏"‏تشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وتكفر باللات والعزى، وتبرأ من الأنداد‏"‏‏.‏ ففعل عليّ وأسلم،
ومكث عليّ يأتيه سراً خوفاً من أبي طالب، وكتم عليّ إسلامه‏.‏ وكان مما أنعم الله به علي عليّ أنه ربي في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام



‏.‏ قال يونس عن ابن إسحاق قال‏:‏ حدثني عبد الله بن أبي نجيح قال‏:‏ رواه عن مجاهد قال‏:‏ أسلم علي وهو ابن عشر سنين


عن أنس بن مالك قال‏:‏ بعث النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين‏.‏ وأسلم عليّ يوم الثلاثاء
عن أبي حمزة رجل من الأنصار،


عن زيد بن أرقم قال أول من أسلم عليّ- قال عمرو بن مرة‏:‏ فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي، فأنكره وقال‏:‏ أول من أسلم أبو بكر‏.‏


عن أبي أيوب الأنصاري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لقد صلت الملائكة عليّ وعلى عليّ سبع سنين، وذاك أنه لم يصل معي رجل غيره


وسئل محمد بن كعب القرظي عن أول من أسلم‏:‏ علي أو أبو بكر? قال‏:‏ سبحان الله‏!‏ عليّ أولهما إسلاماً، وإنما اشتبه على الناس لأن علياً أخفى إسلامه عن أبي طالب وأسلم أبو بكر وأظهر إسلامه


[هجرته::

، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال‏:‏ وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم-


يعني بعد أن هاجر أصحابه إلى المدينة- ينتظر مجيء جبريل عليه السلام وأمره له أن يخرج من مكة بإذن الله له في الهجرة إلى المدينة،


حتى إذا اجتمعت قريش فمكرت بالنبي، وأرادوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرادوا، أتاه جبريل عليه السلام وأمره أن لا يبيت في مكانه الذي يبيت فيه،


فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأمره أن يبيت على فراشه، ويتسجى ببرد له أخضر، ففعل،


ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم وهم على بابه‏.‏قال ابن إسحاق‏:‏ وتتابع الناس في الهجرة، وكان آخر من قدم المدينة من الناس ولم يفتن في دينه علي بن أبي طالب


وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخره بمكة، وأمره أن ينام على فراشه وأجله ثلاثاً، وأمره أن يؤدي إلى كل ذي حق حقه ففعل‏.‏


ثم لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم‏

قال أبي رافع في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال

‏:‏ وخلفه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم- يعني خلف علياً- يخرج إليه بأهله، وأمره أن يؤدي عنه أمانته ووصايا من كان يوصي إليه،

وما كان يءتمن عليه من مال، فأدى عليّ أمانته كلها، وأمره أن يضطجع على فراشه ليلة خرج،
وقال‏:‏ إن قريشاً لم يفقدوني ما رأوك‏.‏ فاضطجع على فراشه، وكانت قريش تنظر إلى فراش النبي صلى الله عليه وسلم فيرون عليه علياً، فيظنونه النبي صلى الله عليه وسلم

، حتى إذا أصبحوا رأوا عليه علياً، فقالوا‏:‏ لو خرج محمد لخرج بعلي معه، فحبسهم الله بذلك عن طلب النبي حين رأوا علياً،

وأمر النبي صلى الله عليه وسلم علياً أن يلحقه بالمدينة، فخرج علي في طلبه بعدما أخرج إليه أهله يمشي الليل ويكمن النهار، حتى قدم المدينة‏.


‏ فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم قدومه قال‏:‏ ادعوا لي علياً‏.‏ قيل‏:‏ يا رسول الله، لا يقدر أن يمشي‏.‏
فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآه اعتنقه وبكى، رحمة لما بقدميه من الورم،


وكانتا تقطران دماً، فتفل النبي صلى الله عليه وسلم في يديه، ومسح بهما رجليه،

ودعا له بالعافية فلم يشتكهما حتى استشهد رضي الله تعالى عنه


**زواجه من فاطمه رضى الله عنهما و ابناؤه


يروى رضى الله عنه عن زواجه من فاطمة رضى الله عنه قائلا


خطبت فاطمة من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت مولاة لي:هل علمت ان فاطمة خطبت من رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت:لا


قالت:فقد خطبت فما يمنعك ان تأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم فيزوجك بها
فقلت:وعندي شئ اتزوج به ؟


قالت:انك ان جئت رسول الله صلى الله عليه و سلم زوجك


فوالله ما زالت ترجيني حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وكانت لرسول الله صلى الله عليه و سلم جلالة و هيبة فلما قعدت بين يديه أفحمت فوالله ما أستطيع ان أتكلم



فقال:ما جاء بك؟ الك حاجة؟ فسكت

فقال:لعلك جئت تخطب فاطمة؟
قلت:نعم


قال:وهل عندك من شئ تستحلها به؟
فقلت:لا والله يا رسول الله


فقال:ما فعلت بالدرع الذي سلكتها؟

فقلت: عندي والذي نفس علي بيده انها لحطمية ما ثمنها أربعمائة درهم


قال:قد زوجتك فابعث بها وكانت صداق بنت رسول الله


و قد انجب رضى الله عنه منها – الحسن و الحسين و محسن و زينب و ام كلثوم – رضى الله عنهم جميعا
و لم يتزوج بامرأه غيرها فى حياتها رضى الله عنها


ثم تزوج عدة زيجات و انجب ابناءه من غير ال البيت منهم :


العباس/ عثمان/ جعفر/عبد الله/ ابى بكر –جميعهم من شهداء كربلاء-
عبيد الله / يحيى / عون / عمر/ محمد الاوسط/ محمد الاكبر /


و من الاناث من غيير ال البيت :

رقيه/رملة الكبرى/و طفله ماتت بعد ولادتها مباشره
هذا و الله اعلم


**كنيته ابا تراب::

جاء يوما رسول الله صلى الله عليه سلم بيت فاطمه رضى الله عنها ، فلم يجد عليا فى البيت،

فقال :أين أبن عمك ؟ فقالت: قد كان بينى و بينه شئ فغاظنى ، فخرج و لم يقل عندى


فقال لغلام ((أذهب أنظر أين هو ؟)) . فجاء فقال يا رسول الله هو راقد فى المسجد

فجاءه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و هو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه فأصابه ترب ،

فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يمسح عنه التراب و يقول: ((قم أبا تراب قم أبا تراب ))
و من هذا الحين و هو يعتز بتلك الكنيه حتى عرف ابا تراب


**جهاده مع رسول الله صلى الله عليه و سلم



لا نجهل جهاده الاول قبل الهجره فى تفقده القادمين من خارج مكه و انتظارهم و ارسالهم الى النبى فى دار الارقم كما فعل مع ابى ذر الغفارى رضى الله عنهما


و لا ايضا موقفه ليلة الهجره و قمةالشجاعه فى تحمله ان ينام مكان النبى صلى اله عليه و سلم و يتغطى ببرده


رغم علمه بما يخططه اعداء الاسلام من مكيده قتل المصطفى صلوات الله و سلامه عليه


شهوده جميع الغزوات :

عن أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن أبي إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من قريش، ثم من بني هاشم قال‏:‏ وعلي بن أبي طالب، وهو أول من آمن به‏.


‏وأجمع أهل التاريخ والسند على أنه شهد بدراً وغيرها من المشاهد، وأنه لم يشهد غزوة تبوك لا غير، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه على أهله

مبارزة يوم بدر:::


خرج ثلاثة من خيرة فرسان قريش كانوا من عائلة واحدة، وهم عتبة وأخوه شيبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة،


فلما انفصلوا من الصف طلبوا المبارزة، فخرج إليهم ثلاثة من شباب الأنصار عَوْف ومُعَوِّذ ابنا الحارث ـ وأمهما عفراء ـ وعبد الله بن رواحة،


فقالوا‏:‏ من أنتم‏؟‏ قالوا‏:‏ رهط من الأنصار‏.‏ قالوا‏:‏ أكِِفَّاء كرام، ما لنا بكم حاجة، وإنما نريد بني عمنا، ثم نادى مناديهم‏:‏ يا محمد، أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا،


فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏قم يا عبيدة بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا على‏)‏، فلما قاموا ودنوا منهم


، قالوا‏:‏ من أنتم‏؟‏ فأخبروهم، فقالوا‏:‏ أنتم أكفاء كرام، فبارز عبيدة ـ وكان أسن القوم ـ عتبة بن ربيعة، وبارز حمزة شيبة، وبارز على الوليد‏


.‏ فأما حمزة وعلى فلم يمهلا قرنيهما أن قتلاهما، وأما عبيدة فاختلف بينه وبين قرنه ضربتان، فأثخن كل واحد منهما صاحبه،


ثم كَرَّ على وحمزة على عتبة فقتلاه، واحتملا عبيدة وقد قطعت رجله، فلم يزل ضَمِنًا حتى مات بالصفراء،بعد أربعة أو خمسة أيام من وقعة بدر،


يوم أحد::

عن سعيد بن المسيب قال‏:‏ لقد أصابت علياً يوم أحد ست عشرة ضربة كل ضربة تلزمه الأرض، فما كان يرفعه إلا جبريل عليه السلام‏.‏


قال‏:‏ كان سعد بن عبادة صاحب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم في المواطن كلها فإذا كان وقت القتال أخذها علي بن أبي طالب


عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة قال‏:
‏ قال علي‏:‏ لما تخلى الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم أحد نظرت في القتلى فلم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم


فقلت‏:‏ والله ما كان ليفر وما أراه في القتلى، ولكن الله غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيه،
فما فيّ خير من أن قاتل حتى أقتل، فكسرت جفن سيفي، ثم حملت على القوم فأفرجوا لي، فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم‏.‏


خيبر


عن عبد الله بن بريدة،
عن أبيه قال‏:‏ لما كان يوم خيبر أخذ أبو بكر اللواء، فلما كان من الغد أخذه عمر- وقيل‏:‏ محمد بن مسلمة-


فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لأدفعن لوائي إلى رجل لم يرجع حتى يفتح الله عليه،
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة، ثم دعا باللواء، فدعا علياً وهو يشتكي عينيه، فمسحهما ثم دفع إليه اللواء ففتح



- قال‏:‏ فسمعت عبد الله بن بريدة يقول‏:‏ حدثني أبي أنه كان صاحب مرحب- يعني علياً‏.‏


و فى رواية اخرى : انه قال صلى الله عليه و سلم _لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله و يحبه الله و رسوله-
و عن جابر بن عبد الله : أن عليا حمل الباب على ظهره يوم خيبر ,حتى يصعد المسلمون عليع ففتحوها
و أنهم جروه بعد ذلك فلم يحمله الا أربعون رجلا
_تفرد به إسماعيل ابن بنت السدى-


و عن بى رافع مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: خرجنا مع على رضى الله عنه حين بعثه رسول الله صلى اللع عليه و سلم برايته,

فلما دنا من الحصن . خرج اليه أهله , فقاتلهم فضربه رجل من اليهود, فطرح ترسه من يده
فتناول على بابا عند الحصن
فترس به عن نفسه , فلم يزل فى يده و هو يقاتل
حتى فتح الله علينا , ثم القاه

فلقد رأينا ثمانيه نفر ،نجهد أ، نقلب ذلك الباب ، فما استطعنا أن نقلبه


و فى مبارزته يوم خيبر رمز للشهامه التى لا تنكر

طلب المبارزه فتى يهوديا معروف بالقوه و انه ما قهر ابدا و كان مدججا بالحديد وكان هذا القائد يسمى عامرا و كان له سيفا مكتوب عليه بالعبريه

هذا سيف مرحب ***من يذقه يعطب


وكان طويلا جسيما فلما دعا للبراز وخطر بسيفه وعليه درعان وهو مقنع في الحديد يصيح :من يبارز ؟فاحجم للناس عنه
فانشد مغرورا يقول:

قد علمت خيبر أني مرحب *** شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهّب


فبرز اليه علي و انشد قائلا رضى الله عنه :
أنا الذي سمّتني اُمي حيدره *** كليث غابات كربه المنظره
أوفيهم بالصاع كيل السندره


فضربه ضربات كل ذلك لا يصنع شيئا حتى ضرب ساقيه فبرك ثم ذفف (اجهز عليه) عليه فاخذ سلاحه و حينما اراد ان ياخذ ترسه و جد عورته تتكشف
فابى الكريم ان يفعل و ترك الترس و قد تصدق على عدوه بالستر.


و لم يتخلف عن معركة ابدا الا فى بعض مغازى رسول الله
فقال لرسول الله صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله أتخلفنى مع النساء و الصبيان!!!


قال(أم ترضى أن تكون منى بمنزلة هارن من موسى .إلا أنه نبى و لا نبى بعدى

بعضا من حب رسول الله له


أنزلت هذه الآية‏:‏ ‏{‏فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم‏}‏‏.‏ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فقال‏:‏ ‏"‏اللهم هؤلاء أهلي‏"‏‏.‏

عن زر بن حبيش، عن علي قال‏:‏ لقد عهد إليّ النبي صلى الله عليه وسلم- النبي الأمي- ‏"‏أن لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق


عن أبي الزبير، عن جابر قال‏:‏ لما كان يوم الطائف دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً فناجاه طويلاً، فقال بعض أصحابه


‏:‏ لقد أطال نجوى ابن عمه قال- يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ‏"‏ما أنا انتجيته، ولكن الله انتجاه‏"‏‏.‏

و روى عن كثير من الصحابه ان سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم‏:‏ ‏"‏ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أماتهم?‏"‏
قلنا‏:‏ بلى يا رسول الله‏.‏ فقال‏:‏ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه‏"‏‏.
‏ وقد روي مثل هذا عن البراء بن عازب، وزاد‏:‏ فقال عمر بن الخطاب‏:‏ يا ابن أبي طالب، أصبحت اليوم ولي كل مؤمن‏.‏


عن جابر بن عبد الله قال‏:‏ كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سور بالمدينة، فقال‏:‏
‏"‏يطلع عليكم رجل من أهل الجنة‏"‏‏.‏ فجاء أبو بكر فهنيناه، ثم قال‏:‏ يطلع عليكم رجل من أهل الجنة‏:‏ فجاء عمر فهنيناه،

ثم قال‏:‏ ‏"‏يطلع عليكم رجل من أهل الجنة‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصغي رأسه من تحت السعف ويقول‏:‏ ‏"‏اللهم إن شئت جعلته علياً‏.‏ فجاء عليّ فهنيناه

عن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب‏:‏
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين وقال‏:‏ ‏"‏من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة‏"‏‏.‏



**فى عهد الخلفاء الرشدين

عن زيد بن يثيع، عن علي قال
‏:‏ قيل‏:‏ يا رسول الله، من يؤمر بعدك? قال‏:‏ ‏"‏إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا، راغباً في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قوياً أميناً، لا يخاف في الله لومة لائم‏.‏
وإن تؤمروا علياً- ولا أراكم فاعلين- تجدوه هادياً مهدياً، يأخذ بكم الصراط المستقيم‏"‏‏.‏


عن يحيى بن عروة المرادي قال‏:‏ سمعت علياً رضي الله عنه يقول‏
:‏ قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرى أني أحق بهذا الأمر، فاجتمع المسلمون على أبي بكر، فسمعت وأطعت، ثم إن أبا بكر أصيب،
فظننت أنه لا يعدلها عني، فجعلها في عمر، فسمعت وأطعت ثم إن عمرا أصيب، فظننت أنه لا يعدلها عني،
فجعلها في ستة أنا أحدهم، فولوها عثمان، فسمعت وأطعت‏.‏ ثم إن عثمان قتل،
فجاءوا فبايعوني طائعين غير مكرهين، ثم خلعوا بيعتي، فوالله ما وجدت إلا السيف أو الكفر بما أنزل الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وسلم‏.‏


**خلافته


عن ابن المسيب قال‏:‏ لما قتل عثمان جاء الناس كلهم إلى علي يهرعون، أصحاب محمد وغيرهم، كلهم يقول‏
:‏ ‏"‏أمير المؤمنين علي‏"‏، حتى دخلوا عليه داره، فقالوا‏:‏ نبايعك فمد يدك، فأنت أحق بها‏.‏ فقال علي‏:‏ ليس ذاك إليكم،

وإنما ذاك إلى أهل بدر، فمن رضي به أهل بدر فهو خليفة‏.‏ فلم يبق أحد إلا أتى علياً،
فقالوا‏:‏ ما نرى أحداً أحق بها منك، فمد يدك نبايعك‏.‏ فقال‏:‏ أين طلحة والزبير?

فكان أول من بايعه طلحة بلسانه، وسعد بيده، فلما رأى عليّ ذلك خرج إلى المسجد، فصعد المنبر، فكان أول من صعد إليه،


فبايعه طلحة، وتابعه الزبير، وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين‏.‏


عن المدائني قال‏:‏ لما دخل علي بن أبي طالب الكوفة، دخل عليه رجل من حكماء العرب فقال‏:‏ والله يا أمير المؤمنين لقد زنت الخلافة وما زانتك،

ورفعتها وما رفعتك، وهي كانت أحوج إليك منك إليها‏.‏


**صورا من ورعه و زهده



عن محمد بن المسيب قال‏:‏ سمعت عبد الله بن حنيف يقول‏:‏ قال يوسف بن أسباط‏:‏ الدنيا دار نعيم الظالمين- قال‏:‏ وقال علي بن أبي طالب‏:‏ الدنيا جيفة، فمن أراد منها شيئاً، فليصبر على مخالطة الكلاب‏.‏


عن أبى مريم السلولي يقول‏:‏ سمعت عمار بن ياسر يقول‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي بن أبي طالب‏:‏
‏"‏يا علي، إن الله عز وجل قد زينك بزينة لم يتزين العباد بزينة أحب إليه منها‏:‏ الزهد في الدنيا، فجعلك لا تنال من الدنيا شيئاً، ولا تنال الدنيا منك شيئاً‏.
ووهب لك حب المساكين، ورضوا بك إماماً، ورضيت بهم أتباعاً، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب عليك،

فأما الذين أحبوك وصدقوا فيك، فهم جيرانك في دارك، ورفقاؤك في قصرك، وأما الذين أبغضوك وكذبوا عليك، فحق على الله أن يوقفهم موقف الكذابين يوم القيامة‏"‏‏.‏


عن محمد بن كعب القرظي قال‏:‏ سمعت علي بن أبي طالب يقول‏:‏ لقد رأيتني وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع، وإن صدقتي لتبلغ اليوم أربعة آلاف دينار‏.‏


عن ابن عباس في قوله تعالى‏:‏ ‏"‏الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية‏"‏
قال‏:‏ نزلت في علي بن أبي طالب، كان عنده أربعة دراهم، فأنفق بالليل واحداً، وبالنهار واحداً، وفي السر واحداً وفي العلانية واحداً‏.‏


عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال‏:‏ أمر معاوية سعداً فقال‏:‏ ما يمنعك أن تسب أبا تراب? قال‏:‏ أما ما ذكرت، ثلاثاً قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم


و عن سليمان الأحمسى ، عن أبيه ، قال :
قال على : و الله ما نزلت أية إلا و قد علمت فيم نزلت و أين نزلت و على من نزلت ،و إن ربى وهب لى قلبا عقولا و لسانا ناطقا.


و عن جسرة ، قالت :ذكر عند عائشه صوم عاشوراء ، فقالت : من يأمركم بصومه؟ قالوا على . قالت : أما إنه اعلم من بقى بالسنه


و عن جميع بن عمير التيمى ، قال : دخلت مع عمتى على عائشه ، فسئلت : أى الناس كان أحب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قالت فاطمه ، فقيل من الرجال ؟ فقالت على . و إنه كان صواما قواما


و عن عبد الله بن زرير الغافقى ، قال : دخلت على على يوم الأضحى ، فقرب الينا خزيره ، فقلت لو قربت الينا من هذا الوز فأن الله قد أكثر الخير
قال : إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((لا يحل للخليفه من مال الله إلا قصعتان ، قصعه يأكلها هو و اهله و قصعه يضعها بين يدى الناس))


كان اذا اقبل الليل يدخل محرابا قابضا على لحيته و يبكى بكاء اليتيم قائلا
يا دنيا غرى غيرى الى تعرضتى ام اليا تشوقتى؟
عمرك قصير و خطرك حقير
اه من قلة الزاد و بعد السفر و وحشة الطريق


صورا من فضائله وعدله:

عن على رضى الله عنه قال : بعثنى النبى صلوات الله و سلامه عليه الى اليمن، و أنا حديث السن ، ليس لى علم بالقضاء ، فضرب صدرى و قال
: أذهب فإن الله سيهدى قلبك و يثبت لسانك قال : فما شككت فى قضاء قضيته بين أثنين بعد.


عن عبد الملك بن عمير قال‏:‏ حدثني رجل من ثقيف قال‏:‏ استعملني علي بن أبي طالب على مدرج سابور، فقال‏:‏ لا تضربن رجلاً سوطاً في جباية درهم،


ولا تتبعن لهم رزقاً ولا كسوة شتاءً ولا صيفاً، ولا دابة يعتملون عليها، ولا تقيمن رجلاً قائماً في طلب درهم‏.‏
قلت‏:‏ يا أمير المؤمنين، إذن أرجع إليك كما ذهبت من عندك‏.‏ قال‏:‏ وإن رجعت ويحك‏!‏ إنما أمرنا أن نأخذ منهم العفر- يعني الفضل- ‏.‏


عن ربعي بن حراش حدثنا علي بن أبي طالب بالرحبة
، قال‏:‏ ‏"‏لما كان يوم الحديبية خرج إليه ناس من المشركين، فيهم‏:‏ سهيل بن عمرو، وأناس من رؤساء المشركين،
فقالوا‏:‏ خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا، وليس بهم فقيه في الدين،
وإنما خرجوا فراراً من أموالنا وضياعنا، فارددهم إلينا‏.

‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏يا معشر قريش، لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين، قد امتحن قلبه على الإيمان‏"‏‏
.‏ قالوا‏:‏ من هو يا رسول الله? فقال أبو بكر‏:‏ من هو يا رسول الله? وقال عمر‏:‏ من هو يا رسول الله?
قال‏:‏ خاصف النعل،

وكان قد أعطى علياً نعلاً يخصفها-
قال‏:‏ ثم التفت إلينا علي فقال‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار‏"‏‏.‏


قال بن عباس عن عمر رضى الله عنهم : على أقضانا و ابى أقرؤنا

و عن ابن المسيب عن عمر قال: أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن


و عن علذ ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ((رحم الله أبا بكر ، زوجنى ابنته، و حملنى إلى دار الهجره، و أعتق بلالا .


رحم لله عمرا ، يقول الحق ، و إن كان مرا ، تركه الحق و ماله صديق . رحم الله عثمان تستحيه الملائكه .
رحم الله عليا ، اللهم أدر الحق معه حيث دار


**الفتن التى تعرض لها

عن أبي الطفيل، عن أبي سعيد قال‏:‏ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانقطع شسعه، فأخذها علي يصلحها،

فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏إن منكم رجلاً يقاتل على تأويل القرآن، كما قاتلت على تنزيله‏"‏‏.‏ فاستشرف لها القوم،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لكنه خاصف النعل‏"‏‏.‏ فجاء فبشرناه بذلك، فلم يرفع به رأساً، كأنه شيء قد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم‏.


عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين،
فقلنا‏:‏ يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرتنا بقتال هؤلاء، فمع من? فقال‏:‏ مع علي بن أبي طالب، معه يقتل عمار بن ياسر



عن ابن عمر أنه قال‏:‏ ما آسي على شيء إلا أني لم أقاتل مع علي بن أبي طالب الفئة الباغية


**استشهاده ووفاته


مقتله وإعلامه أنه مقتول رضي الله عنه‏:‏ ، عن الأعمش، عن زيد بن أسلم، عن أبي سنان الدؤلي، عن علي قال‏
:‏ حدثني الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏لا تموت حتى تضرب ضربة على هذه فتخضب هذه-
وأومأ إلى لحيته وهامته- ويقتلك أشقاها، كما عقر ناقة الله أشقى بني فلان من ثمود- نسبه إلى جده الأدنى‏"‏‏.‏


عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن علي قال‏:‏ أتاني عبد الله بن سلام- وقد وضعت رجلي في الغرز-
فقال لي‏:‏ لا تقدم العراق، فإني أخشى أن يصيبك فيها ذباب السيف‏.‏


قال علي‏:‏ وأيم الله لقد أخبرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو الأسود‏:‏ فما رأيت كاليوم قط محارب يخبر بذا عن نفسه



عن عبد الله بن سبع قال‏:‏ خطبنا علي بن أبي طالب فقال‏:
‏ والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لتخضبن هذه من هذه- يعني لحيته من دم رأسه-

فقال رجل‏:‏ والله لا يقول ذلك أحد إلا أبرنا عترته‏!‏ فقال أذكر الله، وأنشد أن يقتل مني إلا قاتلي‏.‏


عن أبي الطفيل‏:‏ أن علياً جمع الناس للبيعة،
فجاء عبد الرحمن بن ملجم المرادي، فرده مرتين، ثم قال‏:‏ علام يحبس أشقاها? فوالله ليخضبن هذه من هذه، ثم تمثل‏:‏
اشدد حيازيمك للموت ** فإن الموت لاقيكـا
ولا تجزع من القتـل ** إذا حـل بـواديكـا


عن عبد الجبار بن العباس، عن عثمان بن المغيرة قال‏:‏ لما دخل شهر رمضان
جعل علي يتعشى ليلة عند الحسن، وليلة عند الحسين، وليلة عند عبد الله بن جعفر، لا يزيد على ثلاث لقم،
ويقول‏:‏ يأتي أمر الله وأنا خميص، وإنما هي ليلة أو ليلتان‏.‏


عن زيد بن علي، عن عبيد الله بن موسى، حدثنا الحسن بن كثير، عن أبيه قال‏:‏ خرج علي لصلاة الفجر،

فاستقبله الأوز يصحن في وجهه، قال‏:‏ فجعلنا نطردهن عنه فقال‏:‏ دعوهن فإنهن نوائح‏.‏ وخرج فأصيب‏.


قصة استشهاده:


انتدب ثلاثة نفر من الخوارج‏:‏ عبد الرحمن بن ملجم المرادي، وهو من حمير،
وعداده في بني مراد، وهو حليف بني جبلة من كندة‏.‏

والبرك بن عبد الله التميمي، وعمرو بن بكر التميمي‏.
‏ فاجتمعوا بمكة‏.‏

وتعاهدوا وتعاقدوا ليقتلن هؤلاء الثلاث علي بن أبي طالب ومعاوية وعمرو بن العاص ويريحوا العباد منهم‏.‏


فقال ابن ملجم‏:‏ أنا لكم بعلي، وقال البرك‏:‏ أنا لكم بمعاوية، وقال عمرو بن بكر‏:‏ أنا كافيكم عمرو بن العاص فتعاهدوا على ذلك وتعاقدوا عليه،
وتواثقوا أن لا ينكص منهم رجل عن صاحبه الذي سمي له، ويتوجه له حتى يقتله أو يموت دونه‏.‏
فاتعدوا بينهم ليلة سبع عشرة من رمضان –ليلة ذكرى موقعة بدر-، ثم توجه كل رجل منهم إلى المصر الذي فيه صاحبه،


فقدم عبد الرحمن بن ملجم الكوفة، فلقي أصحابه من الخوارج، فكاتمهم ما يريد‏.‏ وكان يزورهم ويزورونه،
فزار يوماً نفراً من بني تيم الرباب، فرأى امرأة منهم يقال لها‏:‏ قطام بنت شجنة بن عدي بن عامر بن عوف بن ثعلبة بن سعد بن ذهل بن تيم الرباب،


وكان علي قتل أباها وأخاها بالنهروان، فأعجبته فخطبها، فقالت‏:‏ لا أتزوجك حتى تشتفي لي‏.‏

فقال‏:‏ لا تسأليني شيئاً إلا أعطيتك‏.‏ فقالت‏:‏ ثلاثة آلاف، وقتل علي بن أبي طالب‏.‏ فقال‏:‏ والله ما جاء بي إلى هذا المصر إلا قتل علي، وقد أعطيتك ما سألت‏.‏


ولقي ابن ملجم شبيب بن بجرة الأشجعي‏.‏ فأعلمه ما يريد، ودعاه إلى أن يكون معه، فأجابه إلى ذلك‏.‏
وظل ابن ملجم تلك الليلة التي عزم فيها أن يقتل علياً في صبيحتها يناجي الأشعث بن قيس الكندي في مسجده حتى يطلع الفجر،


فقال له الأشعث‏:‏ فضحك الصبح، فقام ابن ملجم، وشبيب بن بجرة، فأخذا أسيافهما، ثم جاءا حتى جلسا مقابل السدة التي يخرج منها علي-



قال الحسن بن علي‏:‏ فأتيته سحيراً، فجلست إليه فقال‏:‏ إني بت الليلة أوقظ أهلي، فملكتني عيناي وأنا جالس،
فسنح لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت‏:‏ يا رسول الله، ما لقيت من أمتك من الأود واللدد
فقال لي‏:‏ ‏"‏ادع الله عليهم‏"‏‏.‏ فقلت‏:‏ اللهم أبدلني بهم خيراً منهم، وأبدلهم بي شراً لهم مني‏.‏


ودخل ابن التياح المؤذن على ذلك فقال‏:‏ الصلاة، فقام يمشي ابن التياح بين يديه وأنا خلفه، فلما خرج من الباب نادى‏:‏ ‏


"‏أيها الناس، الصلاة الصلاة‏"‏، كذلك كان يصنع كل يوم يخرج ومعه درته يوقظ الناس فاعترضه الرجلان‏.‏
فقال بعض من حضر‏:‏ ذلك بريق السيف، وسمعت قائلاً‏:‏ ‏"‏يقول لله الحكم يا علي لا لك‏"‏


ثم رأيت سيفاً ثانياً فضربا جميعاً، فأما سيف ابن ملجم فأصاب جبهته إلى قرنه ووصل إلى دماغه، وأما سيف شبيب فوقع في الطاق،

فسمع لي يقول‏:‏ ‏"‏لا يفوتنكم الرجل‏"‏‏.‏ وشد الناس عليهما من كل جانب، فأما شبيب فأفلت، وأخذ ابن ملجم فأدخل على علي،

فقال‏:‏ أطيبوا طعامه، وألينوا فراشه، فإن أعش فأنا ولي دمي‏:‏ عفو أو قصاص، وإن مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين‏.‏


فقالت أم كلثوم بنت علي‏:‏ يا عدو الله، قتلت أمير المؤمنين‏!‏
قال‏:‏ ما قتلت إلا أباك‏.‏ قالت‏:‏ والله إني لأرجو أن لا يكون على أمير المؤمنين بأس‏.‏

قال‏:‏ فلم تبكين إذاً ثم قال‏:‏ والله لقد سممته شهراً- يعني سيفه- فإن أخلفني أبعده الله وأسحقه‏.‏



‏:‏ ومكث علي يوم الجمعة ويوم السبت وبقي ليلة الأحد لإحدى عشرة بقيت من شهر رمضان من سنة أربعين،
وتوفي رضوان الله عليه، وغسله الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر، وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص‏.‏



فضيل بن الزبير، عن عمر ذي مر قال‏:‏ لما أصيب علي بالضربة، دخلت عليه وقد عصب رأسه،
قال قلت‏:‏ يا أمير المؤمنين، أرني ضربتك‏.‏ قال‏:‏ فحلها، فقلت‏:‏ خدش وليس بشيء‏.‏



قال‏:‏ إني مفارقكم‏.‏ فبكت أم كلثوم من وراء الحجاب، فقال لها‏:‏ اسكتي، فلو ترين ما أرى لما بكيت‏.‏


قال‏:‏ فقلت‏:‏ يا أمير المؤمنين، ما ذا ترى? قال‏:‏ هذه الملائكة وفود، والنبيون، وهذا محمد صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏يا علي، أبشر، فما تصير إليه خير مما أنت فيه‏"‏‏.‏


عن عبد الرحمن بن حبيب بن عبد الله، عن أبيه قال‏:‏ لما فرغ علي من وصيته قال‏:‏ اقرأ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته‏.‏


ثم لم يتكلم إلا ب ‏"‏لا إله إلا الله‏"‏ حتى قبضه الله، رحمة الله ورضوانه عليه‏.‏



قيل‏:‏ إن علياً كان عنده مسك فضل من حنوط رسول الله صلى الله عليه وسلم، أوصى أن يحنط به‏.‏


ورثاه الناس فأكثروا؛ فمن ذلك ما قاله أبو الأسود الدؤلي، وبعضهم يرويها لأم الهيثم بنت العريان النخعية‏:‏


ألا يا عين ويحك أسعـدينـا ** ألا تبكي أمير المؤمـنـيا

تبكي أم كلـثـوم عـلـيه ** بعبرتها وقد رأت اليقـينـا

ألا قل للخوارج حيث كانوا ** فلا قرت عيون الشامتينـا

أفي الشهر الحرام فجعتمونا ** بخير الناس طرا أجمعينـا

قتلتم خير من ركب المطايا ** فذللها ومن ركب السفينـا

ومن لبس النعال ومن حذاها ** ومن قرأ المثاني والمبينـا

وكل مناقب الخيرات فـيه ** وحب رسول رب العالمينا

لقد علمت قريش حيث كانوا ** بأنك خيرها حسبـاً ودينـا

إذا استقبلت وجه أبي حسين ** رأيت البدر راق الناظرينا

وكنا قبل مقتـلـه بـخـير ** نرى مولى رسول الله فينا

يقيم الحق لا يرتـاب فـيه ** ويعدل في العدا والأقربينا

وليس بكاتم علـمـاً لـديه ** ولم يخلق من المتجبرينـا

كأن الناس إذا فقدوا عـلـياً ** نعام حار في بلد سنـينـا

فلا تشمت معاوية بن حرب ** فإن بقية الخلفـاء فـينـا


خطبة الحسن بعد وفاة على رضى الله عنهما

خطب الحسن بن علي بعد وفاة امير المؤمنين علي عليه السلام ، فقال

. لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الاولون بعمل ،
ولا يدركه الآخرون بعمل ، ولقد كان يجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله فيقيه بنفسه
، ولقدكان يوجهه برايته فيكتنفه جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، فلا يرجع حتى يفتح الله عليه ،

ولقد توفي في هذه الليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم ولقد توفي فيها يوشع بن نون وصي موسى ، وما خلف صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم

بقيت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لاهله ثم خنقته العبرة فبكى وبكى الناس معه .

ثم قال : أيها الناس ، من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم ،
أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، أنا ابن الداعي إلى
الله عزوجل بإذنه ،

وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا

، والذين افترض الله مودتهم في كتابه إذ يقول : ( ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ) . فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت .

الإمام عليّ بين فكّي التاريخ


مما لا شك فيه أن الإمام عليّ لاقى الويلات أثناء حكمه من جميع الأطراف . وقد استطاع بما عُرف عنه من كرم وشجاعة الاستمرار والثبوت .

لكنّ أهل العراق خذلوه ، والخوارج اغتالوه . فاتجهت عجلة التاريخ اتجاهاً لم يكن يرغبه الإمام الذي سار إلى موقعة الجمل وصفين محاولاً إحقاق الحق.

وتوحيد صفوف المسلمين ، لكنه أخفق ، بعد أن لم يستطع حسم المعركة ضد معاوية .

و رغم اطالتى فاننى اعلم مدى تقصيرى فى جمعى لتلك السيره العطره التى اذا تركت العنان لجمع فضائله لما انتهيت فرضى الله عنه و ارضاه.

و لا املك سوى ان اختم بشعره رضى الله عنه واصفا نسبه الشريف

محمد النبى اخى و صهرى وحمزه سيد الشهداء عمى

و جعفر الذى يمسى و يضحى يطير مع الملائكه ابن امى

و بنت محمد سكنى و زوجى منوط لحمها بدمى و لحمى

و سبطا احمد ولداى منها فمن منكمو له سهما كسهمى ؟

رضى الله عنك يا ابا الحسن حقا لا يحبك الا مؤمن و لا يبغضك الا منافق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد المصرى
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 10/11/2009
العمر : 26
الموقع : القاهرة

مُساهمةموضوع: رد: ال البيت ((على بن ابى طالب رضى الله عنه))   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 7:32 pm

الف شكر يا اختى العزيزة على الموضوع دا ...

هو فعلاً مواضيعك شيقة و تضيف الى المعارف كتير ...

بس انا بقرا الموضوع على مراحل ...

انا كان نفسى اعرف بعد اذنك انتى عرفتى المنتدى منين ؟

تقبلى مرورى

اخوكى احمد المصرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elraeq.mam9.com
بلا اسم
عضوة مميزة
عضوة مميزة
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: ال البيت ((على بن ابى طالب رضى الله عنه))   الخميس نوفمبر 19, 2009 6:43 am

ربنا يعزك اخى احمد و اعتذر عن طول موضوعاتى بس غصب عنى السيره طويله و مشرفه لا يمكن اختصارها اكثر من كده [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايمي فلسطين
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 25/11/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: ال البيت ((على بن ابى طالب رضى الله عنه))   الخميس ديسمبر 03, 2009 3:59 pm

بارك الله فيكي اختي

سلمت ودمت بكل الود

وجزاك الله عنا كل الخير يا رب





تحياتي لك

ايمي فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ال البيت ((على بن ابى طالب رضى الله عنه))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Egyptian guys forum :: الـمـنـتـدى الاســــلامـــى :: قـسـم الـسـيـرة الـنــبــويـة-
انتقل الى: