Egyptian guys forum

We express honestly and openly about the reality of the Egyptian youth
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 للنساء فقط (( احكامالحيض و الاستحاضه))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلا اسم
عضوة مميزة
عضوة مميزة
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: للنساء فقط (( احكامالحيض و الاستحاضه))   السبت يناير 30, 2010 12:55 am

تعريف الحيض:

الحيض شرعا:
هو الدم الخارج في حال الصحة من أقصى رحم المرأة من غير ولادة ولا مرض، ولم يرد في مدته حديث عن النبي -عليه الصلاة والسلام-
وإنما عاد الفقهاء في تحديد تلك المدة إلى استقراء حالات النساء، فاستقرأوا جميع حالات النساء، فوجدوا أنه من النساء من تحيض يومًا، ومن تحيض يومين، ومنهما من تحيض عشرة أيام ومنهما من تحيض أكثر من ذلك، وبناء على ذلك اختلفوا في أقل مدة الحيض وأكثر مدة الحيض.

وعندما نعود إلى الطب
وتعريف الطب للحيض نجد أن الحيض في اللغة الطبية بمعنى الطمس، والطمس عندهم من يوم إلى ثمانية أيام إذن ما ذهب إليه جمهور الفقهاء أنه أكثر مدة الحيض هو خمسة عشر يومًا هو أمر واقعي، وبعض النساء ولكن قليلات ونوادر من النساء هن اللائي يحضن خمسة عشر يومًا.

أما طول الدورة الشهرية والتي نعني بها الفترة الزمنية من اليوم الأول لنزول الدم وحتى اليوم الأول من نزول الدورة اللاحقة فإنه يتراوح بين 21 يوم و 35 يوم .. وبشكل وسطي 28 يومًا.

مده الطهر بين الحيضتين:

وعندما نقول الطهر نعني به مدة النقاء بين حيضيتين، اختلف الفقهاء بين هذا أيضا بناء على اختلافهم باختلاف أحوال النساء ذهب الحنابلة إلى أن أقل مدة الطهر 13 يوم ،الرأي الطبي في هذا يحتمل أن تكون أقل مدة الطهر 13 يوما؛ لأنهم اعتبروا الدورة الشهرية وهي من بداية الحيض إلى بداية الحيض التالي، أقل مدة للدورة الشهرية هي 21 يوم، فإذا حذفنا منها غالب عادة النساء ثمانية أيام، يبقى عندنا 13 يومًا طهرًا، أقل الطهر بين الحيضتين 15 يوما عند الجمهور و 13 يوما عند الحنابلة .

صفة دم الحيض:

ألوان الحيض: السواد، الحمرة، الصفرة، الكدرة (البني الفاتح والغامق) الصفرة والكدرة من ألوان الحيض بشرط أن تكون في الأيام المحتملة للحيض إذن بناء على هذا إذا رأت صفرة أو كدرة بنية فاتح أو بني غامق في أيام الحيض أي بعد طهر 15 يوما أو في أيام عادتها الزمن الذي تحيض فيه عادة من الشهر تعرف أنها في كل 3 من الشهر تحيض أو بعد 20 يوما من الطهر تحيض إذا رأت الصفرة أو الكدرة في هذه الأيام فهذا يعتبر حيضًا، إذا رأتها في خارج هذه الأيام ليس هنالك قبل 15 يوما طهرا فلا يعتبر هذا من ألوان الحيض، بسبب أنها في فترة غير محتملة زمنيا للحيض .
و عليه فواجب على كل امراه ان تعرف زمن حيضتها و بدءها و انتهاؤها .


كيف تطهر المرأة من الحيض؟ هل عليها أن تنتظر حتى تنتهي أكثر مدة الحيض، عند الحنفية 10 أيام وعند الشافعية والجمهور 15 يوم .. أم أنها يمكن أن تطهر قبل ذلك.

الحقيقة أنه يمكن للمرأة أن تطهر قبل أن تبلغ أكثر مدة الحيض، وهذا ما عليه عادة أغلب النساء، أغلب النساء تحيض ستة أيام، سبعة أيام ثمانية أيام، ومنهن من تحيض أربعة أيام أو خمسة أيام، وبالتالي عليها عندما تطهر أن تغتسل وتصلي وتصوم. اى ان كل امراه حاله بذاتها .

ولكن كيف تتأكد من أنها قد طهرت من حيضها؟

هنالك أحد أمرين:الأمر الأول الذي ذهب إليه الفقهاء أن ترى المرأة القصة البيضاء وهى إفرازات بيضاء تراها المرأة، فعندما ترى هذه الإفرازات البيضاء فهذا دليل على أنه قد انتهى حيضها على الأغلب ،وليس جزما.
والامر الثانى الجفوف أو الجفاف هو انقطاع الدم.

ولكن مشكلة تبرز هنا، بعد أن تغتسل وتصلي وتصوم أحيانا يعاودها نزول الدم، ما حكم ذلك فقد ذهب الفقهاء إلى أنه لا يشترط في دماء الحيض أن تكون متوالية، لا يشترط أن يستمر المدة كلها، قد تطهر المرأة من الدماء مدة يوم أو يومين ثم يعاودها النزول.

وبذلك النقاء من الدم أيام الحيض حيض إذا عاود الدم النزول مرة أخرى في مدة الحيض، أي 10 أيام عند الحنفية و 15 يوم عند الشافعية، وهذا يعتبر كالدم المتوالي حتى أيام الطهر تعتبر حيضا؛ لأنها ابتدأت بدم، وانتهت بدم في فترة الحيض أكثر مدة الحيض كما ذكرنا عند الحنفية أكثرها 10 أيام، وعند الجمهور أكثرها 15 يوم.

ولكن الحنفية لهم رأي وجيه في هذا، قد تطهر المرأة لا ترى شيئا، وبعد يومين أو ثلاثة أيام وتستمر تصلي وتصوم ثم في اليوم التاسع أو الثامن من حيضها ترى الدماء، هل نعتبر كل ما رأته هذه المدة من طهر وصلته وصامته غير صحيح، لذلك اشترط الحنفية أن لا يمتد النقاء من الدم لأكثر من ثلاثة أيام

ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الْكُدْرَةِ وَالصُّفْرَةِ

اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْكُدْرَةِ وَالصُّفْرَةِ تَرَاهُمَا الْمَرْأَةُ فِي أَيَّامِ الْحَيْضِ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: الْكُدْرَةُ وَالصُّفْرَةُ فِي أَيَّامِ الْحَيْضِ تُتْرَكُ لَهَا الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ رُوِّينَا عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِلنِّسَاءِ: لَا تُصَلِّيَنَّ حَتَّى تَرَيْنَ الْقِصَّةَ الْبَيْضَاءَ وَرُوِّينَا عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا قَالَتْ فِي الْمَرْأَةِ تَطْهُرُ ثُمَّ تَرَى الصُّفْرَةَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَتْ: -[234]- تَتْرُكُ الصَّلَاةَ إ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أنبا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّهَا قَالَتْ: " كُنْتُ أَرَى النِّسَاءَ يُرْسِلْنَ إِلَى عَائِشَةَ بِالدُّرَجَةِ فِيهَا الْكُرْسُفُ فِيهِ الصُّفْرَةُ فَيَسْأَلْنَهَا عَنِ الصَّلَاةِ فَقَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: " §لَا تُصَلِّيَنَّ حَتَّى تَرَيْنَ الْقِصَّةَ الْبَيْضَاءَ تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنَ الْحَيْضِ " قَالَ مَالِكٌ: سَأَلْتُ إِنْسَانًا عَنِ الْقِصَّةِ الْبَيْضَاءِ فَإِذَا ذَلِكَ أَمْرٌ مَعْرُوفٌ عِنْدَ النِّسَاءِ يَرَيْنَهُ عِنْدَ الطُّهْرِ

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: " §كُنَّا لَا نَعُدُّ التَّرِيَّةَ شَيْئًا الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ "

حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، ثنا حَجَّاجٌ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةِ: " وَقَدْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ: §كُنَّا لَا نَعْتَدُّ بِالْكُدْرَةِ -[237]- وَالصُّفْرَةِ بَعْدَ الْغُسْلِ شَيْئًا " وَمِمَّنْ كَانَ يَقُولُ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ تَتَوَضَّأَ وَتُصَلِّي: النَّخَعِيُّ، وَحَمَّادٌ وَقَالَ عَطَاءٌ: كَذَلِكَ إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فِي غَيْرِ وَقْتِ حَيْضَةٍ وَكَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ فِي الصُّفْرَةِ تَرَاهَا بَعْدَ أَيَّامِ حَيْضِهَا يَكْفِيهَا مِنْهُ الْوُضُوءُ، وَبِهِ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَحُكِيَ عَنِ النُّعْمَانِ قَالَ: إِذَا رَأَتْ بَعْدَ الْحَيْضِ وَبَعْدَ انْقِطَاعِ الدَّمِ الْحُمْرَةَ أَوِ الصُّفْرَةَ يَوْمًا أَوِ اثْنَيْنِ أَوْ مَا يُجَاوِزُ الْعَشْرَ فَهُوَ مِنْ حَيْضِهَا وَكَذَلِكَ الْكُدْرَةُ وَلَا تَطْهُرُ حَتَّى تَرَى الْبَيَاضَ خَالِصًا وَإِنْ لَمْ تَرَ دَمًا أَيَّامَ الْحَيْضِ وَرَأَتِ الصُّفْرَةَ وَالْحُمْرَةَ وَالْكُدْرَةَ فَهُوَ حَيْضٌ، وَقَالَ يَعْقُوبُ: هُوَ حَيْضٌ إِلَّا الْكُدْرَةَ فَلَا أَرَاهَا حَيْضًا إِلَّا أَنْ تَكُونَ بَعْدَ حُمْرَةٍ أَوْ صُفْرَةٍ أَوْ دَمٍ فَهِيَ مِنَ الْحَيْضِ وَإِذَا كَانَتِ ابْتِدَاءً لَمْ أَرَهَا حَيْضًا وَكَذَلِكَ النِّفَاسُ لَيْسَ يَخْتَلِفُ النِّفَاسُ وَالْحَيْضُ فِي شَيْءٍ إِلَّا فِي عَدَدِ الْأَيَّامِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَوْلُ أَبِي ثَوْرٍ حَسَنٌ

مسائل حول التطهر:

§ذِكْرُ الْحَائِضِ تَطْهُرُ فِي وَقْتٍ لَا يُمْكِنُهَا فِيهِ الِاغْتِسَالُ، وَالصَّلَاةُ حَتَّى يَخْرُجَ الْوَقْتُ

اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْحَائِضِ تَطْهُرُ فِي وَقْتٍ لَا يُمْكِنُهَا فِيهِ الِاغْتِسَالُ وَالصَّلَاةُ حَتَّى يَخْرُجَ الْوَقْتُ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ إِذَا أَخَذَتْ فِي الْغُسْلِ فَلَمْ تَفْرُغْ مِنْهُ حَتَّى خَرَجَ الْوَقْتُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهَا، وَذَلِكَ فِي طُلُوعِ الشَّمْسِ وَغُرُوبِهَا، هَذَا قَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ، وَقَالَ آخَرُونَ: إِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ وَقَدْ بَقِيَ عَلَيْهَا مِنَ النَّهَارِ قَدْرُ رَكْعَةٍ قَبْلَ الْفَجْرِ أَوْ رَكْعَةٍ قَبْلَ اطِّلَاعِ الشَّمْسِ حِينَ رَأَتِ الطُّهْرَ فَلَمْ تَفْرُغْ مِنْ غُسْلِهَا إِلَّا بَعْدَمَا غَابَتِ الشَّمْسُ أَوْ طَلَعَ الْفَجْرُ أَوْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ صَلَّتْ كَمَا وَصَفْتُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَإِنَّمَا وَقْتُهَا حِينَ تَرَى الطُّهْرَ ؛ لِأَنَّهَا حِينَئِذٍ مِمَّنْ عَلَيْهَا فَرْضُ الصَّلَاةِ، وَإِنَّمَا بَقِيَ الْغُسْلُ هَذَا قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَقَالَ قَتَادَةُ: إِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ فَلَمْ تَغْتَسِلْ حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا فَلْتُعِدْ تِلْكَ الصَّلَاةَ، وَقَالَ ذَلِكَ الثَّوْرِيُّ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: تُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ إِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَإِنْ لَمْ تَفْرُغْ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ

§ذِكْرُ الْمَرْأَةِ تَحِيضُ بَعْدَ دُخُولِ وَقْتِ الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ تُصَلِّيَهَا

اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْمَرْأَةِ تَحِيضُ بَعْدَ دُخُولِ وَقْتِ الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ تُصَلِّيَهَا، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: عَلَيْهَا الْقَضَاءُ كَذَلِكَ قَالَ الشَّعْبِيُّ، وَالنَّخَعِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَقَالَ أَحْمَدُ: يُعْجِبُنِي أَنْ تُعِيدَ، وَقَالَ إِسْحَاقُ: تُعِيدُ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ، تَقْضِيهَا إِذَا كَانَ أَمْكَنَهَا أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهَا فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهَا،

وَقَالَتْ طَائِفَةٌ لَا قَضَاءَ عَلَيْهَا إِلَّا أَنْ تُفَرِّطَ وَتَدَعَ الصَّلَاةَ حَتَّى يَخْرُجَ الْوَقْتُ، هَذَا قَوْلُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَرُوِي ذَلِكَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَقَالَ مَالِكٌ: إِذَا صَلَّتْ رَكْعَةً مِنَ الظُّهْرِ أَوْ بَعْضَ الظُّهْرِ، ثُمَّ حَاضَتْ لَا تَقْضِي هَذِهِ الصَّلَاةَ الَّتِي حَاضَتْ فِيهَا، وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: إِذَا حَاضَتْ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ، لَا إِعَادَةَ عَلَيْهَا إِذَا هِيَ طَهُرَتْ، فَإِنْ أَخَّرَتِ الصَّلَاةَ حَتَّى يَخْرُجَ الْوَقْتُ، ثُمَّ حَاضَتْ أَعَادَتْ تِلْكَ الصَّلَاةَ، وَقَالَ أَصْحَابُ الرَّأْيِ: لَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ إِلَّا أَنْ يَخْرُجَ الْوَقْتُ، وَهِيَ طَاهِرٌ وَلَمْ تُصَلِّ، فَإِذَا كَانَ هَكَذَا وَجَبَ عَلَيْهَا أَنْ تَقْضِيَهَا إِذَا طَهُرَتْ

و فى الصوم ؟

تفطر المراه بمجرد نزول اول قطره دم من حيضتها
و تمسك بزوال الحيض و حتى لو زال فى منتصف نهار افطرته فعليها الامساك باقى اليوم



ما هي الاستحاضة؟

الاستحاضة هي: سيلان الدم في غير أوقاته المعتادة بسبب مرض وفساد.

طبعا المرأة المستحاضة حكمها يختلف عن المرأة الحائض، تصلي وتصوم وتفعل كل ما تفعله المرأة غير الحائض، "لحديث فاطمة بنت حبيش (رضي الله عنها) أتت إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- وقالت: يا رسول الله إن امرأة استحاض فلا أطهر، أفأترك الصلاة؟ قال: لا .. إنما ذلك عرق، أي نزيف .. فإذا أقبلت الحيضة فدعي عنك الصلاة، وإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي" ..

ولكن كيف تعرف المستحاضة ما دامت ترى الدم دائما، أو كيف تعرف الفرق بين دماء الإحاضة ودماء الاستحاضة؟ وهذا موضوع هام جدا.


وهنا اتحدث عن مذهبين، مذهب الحنفية ومذهب الشافعية حتى لا يتشعب على الأخوات الموضوع، ويصعب عليهن إدراك الحكم في هذا المجال .. وحتى الشافعية ميزوا بين المستحاضة المبتدأة، والمستحاضة المعتادة.
مذهب الحنفيه:

المستحاضة المبتدأة: وهي المرأة التي منذ أن تحيض لا تطهر وتستمر معها الدماء، هي مستحاضة، وبناء على هذا عند الحنفية تعتبر نفسها حائض عشرة أيام ثم طهرها يمتد عشرون يوما ثم بعد ذلك تعود فتحيض عشرة أيام ..

المستحاضة المعتادة: وهي التي سبق لها حيض وطهر وبعد ذلك طرأت عليها الاستحاضة وكانت أمرا عارضا ، فحيضها وطهرها عند الاستحاضة هو ما كانت عليه عادتها قبل الاستحاضة.

مذهب الشافعيه:

بالنسبة للمبتدأة المستحاضة ميزوا بين المرأة المبتدأة المستحاضة التي تستطيع أن تميز بين ألوان الدماء، وبين المرأة المستحاضة المتبدأة بدأها الحيض منذ بدأها وهي مستحاضة وهي لا تستطيع أن تميز بين ألوان الدماء.
عندهم المبتدأة غير المميزة لا تميز بين ألوان الدماء كلها بنفس اللون ترد إلى عادة غالب النساء (6-7) أيام.

حكم دم الحامل:

§ذِكْرُ الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: لَا تَدَعُ الصَّلَاةَ كَذَلِكَ قَالَ عَطَاءٌ وَابْنُ الْمُسَيِّبِ وَالْحَسَنُ وَحَمَّادٌ وَالْحَكَمُ وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَعِكْرِمَةُ وَالشَّعْبِيُّ وَمَكْحُولٌ وَالزُّهْرِيُّ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو ثَوْرٍ وَأَبُو عُبَيْدٍ وَالنُّعْمَانُ
- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أنبا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " §إِذَا رَأَتِ الْحَامِلُ الصُّفْرَةَ تَوَضَّأَتْ وَصَلَّتْ وَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ وَلَا تَدَعِ الصَّلَاةَ عَلَى كُلِّ حَالٍ "

حكم النفساء:

§ذِكْرُ النُّفَسَاءِ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ عَلَى أَنَّ عَلَى النُّفَسَاءِ الِاغْتِسَالَ عِنْدَ خُرُوجِهَا مِنَ النِّفَاسِ وَاخْتَلَفُوا فِي أَقْصَى حَدِّ النِّفَاسِ فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: حَدُّ ذَلِكَ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ، رُوِّينَا هَذَا الْقَوْلُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وَعَائِذِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأُمِّ سَلَمَةَ


باب فيما يحرم على المحدث مزاولته من الأعمال

هناك بعض من الأعمال التي يحرم على المسلم إذا لم يكن على طهارة أن يزاولها لشرفها ومكانتها، وهذه الأعمال نبينها لك بأدلتها؛ لتكون منك على بال؛ فلا تقدم على واحد منها إلا بعد التهيؤ له بالطهارة المطلوبة.

1- قراءه القران من المصحف ، اما قراءته عن ظهر قلب فلا بس و ذلك باختلاف الجنب لان مده حيض المراه قد تطول فيجوز لها ان تقراها بدون لمس المصحف
و لكن اذا كانت معلمه او طالبه و مضطره لهذا فيجوز لها للضروره و لكن بشرط ان يكون بينها و بينه حائل كالقفاذين.
ولا بأس أن يحمل غير المتطهر المصحف في غلاف أو كيس من غير أن يمسه، وكذلك لا بأس أن ينظر فيه ويتصفحه من غير مس و هذا فى وقت نزول الدم
اما اذا وقف الدم و لم تطهر فلا يجوز ذلك لان بامكانها الاغتسال و الرجوع لطهارتها

2- يحرم على المحدث الطواف بالبيت العتيق؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "الطواف بالبيت صلاة؛ إلا أن أباح فيه الكلام" ، وقد توضأ النبي صلى الله عليه وسلم للطواف، وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه منع الحائض من الطواف بالبيت حتى تطهر، كل ذلك مما يدل على تحريم الطواف على المحدث حتى يتطهر.

3-ذِكْرُ إِسْقَاطِ فَرَضِ الصَّلَاةِ عَنِ الْحَائِضِ

أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ عَلَى إِسْقَاطِ فَرْضِ الصَّلَاةِ عَنِ الْحَائِضِ فِي أَيَّامِ حَيْضِهَا وَإِذَا سَقَطَ فَرْضُ الصَّلَاةِ عَنْهَا فَغَيْرُ جَائِزٍ أَنْ يُلْزِمَهَا قَضَاءُ مَا لَمْ يَجِبْ عَلَيْهَا فِي أَيَّامِ الْحَيْضِ مِنَ الصَّلَاةِ بَعْدَ طُهْرِهَا وَثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرٌ دَالٌّ عَلَى ذَلِكَ
عن عائشه رضى الله عنها قالت: قَدْ كَانَ يُصِيبُنَا ذَلِكَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ "

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ -[244]- يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " §إِذَا طَهُرَتْ قَبْلَ الْمَغْرِبِ صَلَّتِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَإِذَا طَهُرَتْ قَبْلَ الْفَجْرِ صَلَّتِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ " وَبِهِ قَالَ طَاوُسٌ، وَالنَّخَعِيُّ، وَمُجَاهِدٌ،

الحائض ليست بنجسه :

- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللهِ، أنبأ سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ "
عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ الْيَهُودَ، كَانُوا إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ أَخْرَجُوهَا مِنَ الْبَيْتِ فَلَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهَا فَسَأَلَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { §وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ } [البقرة: 222] الْآيَةَ وَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ "

حكم الوطء للحائض و المستحاضه :

795 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا رَوْحٌ، ثنا حَمَّادٌ، ثنا حَكِيمٌ الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " §مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ أَوْ أَتَى امْرَأَةً حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أنبا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرْوُسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: " §يُسْأَلُ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ ، أَيُصِيبُهَا زَوْجُهَا ؟ قَالَ: نَعَمْ وَإِنْ سَالَ دَمُهَا عَلَى عَقِبِهَا "

وَالْمُسْتَحَاضَةُ تَصُومُ وَتُصَلِّي وَأَحْكَامُهَا أَحْكَامُ الطَّاهِرِ وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ جَازَ وَطْؤُهَا لِأَنَّ الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ لَا يَجِبَانِ إِلَّا عَلَى الطَّاهِرِ مِنَ الْحَيْضِ وَاللهُ أَعْلَمُ

و لكن يجوز للحائض ان يباشرها زوجها:


ثَبَتَتِ الْأَخْبَارُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
و ذلك حتى تقر اعينهن و ارضاء لهن صلوات الله و سلامه عليه

لما تصلى الحامل و لا تصلى الحائض:

اثبت العلم الحديث رحمة الله بامائه فهو اعلم بهن الا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير
فقد اثبت ان الصلاه و كل ما توديها المراه من حركات ركوع و سجود و جلوس للتشهد يساعد الحامل اثناء الوضع بل ووجدوا ان التمرينات الرياضيه التى تمارسها درو الرياضه المخصصه للحوامل فى اوروبا كلها تماثل حركات الصلاه
و كذلك وجودا ان الصلاه تعمل على تدفق الدم بغزاره للرحم مما يحمل دم وفير للطفل
و العكس الحال مع الحائض فان وصول غزير من الدم الى الرحم يعمل على فقدانها كميه كبيره من هذا الدم و ما معه من سوائل الجسم بل و ايضا ما يحملعه الدم من خلايا بيضاء تمثل جهازها المناعى مما قد يترتب عليه اضرار بالحائض
فسبحان من رحمها بان اسقط عليها الفرض و اكرمها بالثواب

و عليه فنصيحه واجبه لكل اخت
ان تتبع ايام حيضتها بان تكتب فى نتيجه او ورقة صغيره
يوم بدايتها و يوم انتهاؤها و لون الدم
و بهذا تكون قد تاكدت من مده طهرها و مده حيضتها و استطاعت ان تؤدى فروض الله بلا قلق و لا شك
فهناك من تتهاون فقد تصلى و هى غير طاهره و او تنقطع عن الصلاه وهى مامورة بها فنسال الله ان يفهمنا ما علينا و ان يرزقنا اداء الفروض برحمته و فضله

اعلم ان الموضوع قد يكون شائكا و لكن ارجو ا يفيد اخواتى العضوات هنا فالدين كله حياء و لكننا نتمثل بالانصار فعن عائشه رضى الله عنها قالت
رحم الله نساء الانصار لم يمنعهن حياءهن من التفقه فى الدين

و لا داعى لوجود ردود او تعليقات من اخواتى فى حال احراجهن و جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
manoosh
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 09/07/2010
العمر : 25
الموقع : اسيوط

مُساهمةموضوع: رد: للنساء فقط (( احكامالحيض و الاستحاضه))   الجمعة يوليو 09, 2010 12:38 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا احب اشكرك اختي الفاضلة علي الموضوع المفيد دة وثانيا انا عندي سؤال خاص بالاستحاضة وارجو انك تساعديني .
في الحقيقة انا في ثانوية عامة وبسبب الحالة النفسية اتاخرت عندي الدورة الشهرية حوالي اربع شهور وبعدين بدات في النزول واستمرت معايا ومازالت بقالها تقريبا شهر او اكتر دي تاني مرة تحصلي اول مرة رحت للدكتور واداني علاج وخلصت الدورة وبعدين عرفت ان الادوية الي كنت بخدها ممكن تاثر في هرموناتي بشكل سيئ فمرحتش السنة دي للدكتور ولكن في الايام الاخير كميت الدم قلت وانا مبقتش فاهمة انا في احاضة ولا استحاضة وفي الحقيقة انا عرفت عن موضوع الاستحاضة مؤخرا وعاوزة اعرف انا اغتسل واصلي ولا استني لما الدم يتوقف تماما واري البياض.
ارجوكي تساعديني اختي الفاضلة علي قد مقدرتك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلا اسم
عضوة مميزة
عضوة مميزة
avatar

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: للنساء فقط (( احكامالحيض و الاستحاضه))   الخميس أغسطس 19, 2010 5:14 pm

السلام عليكم رحمة الله بركاته

نا مش طبيبه عشان ساعدك اختى الكريمه لكن فى الحاله دى يجب ان تذهبى لطبيبه متخصصه

لان الحاله دى تؤثر على صحتك اختى ، و خاصه ان فقدان الدم بكميه كبيرة يؤثر على منعتك و على حالتك الصحيه بصفه عامه

اما من الناحيه الدينيه فامامك رأيين لعالمين جليلينهما راى ابو حنيفه و الشافعى

مذهب الحنفيه:

المستحاضة المبتدأة: وهي المرأة التي منذ أن تحيض لا تطهر وتستمر معها الدماء، هي مستحاضة، وبناء على هذا عند الحنفية تعتبر نفسها حائض عشرة أيام ثم طهرها يمتد عشرون يوما ثم بعد ذلك تعود فتحيض عشرة أيام ..

المستحاضة المعتادة: وهي التي سبق لها حيض وطهر وبعد ذلك طرأت عليها الاستحاضة وكانت أمرا عارضا ، فحيضها وطهرها عند الاستحاضة هو ما كانت عليه عادتها قبل الاستحاضة.

مذهب الشافعيه:

بالنسبة للمبتدأة المستحاضة ميزوا بين المرأة المبتدأة المستحاضة التي تستطيع أن تميز بين ألوان الدماء، وبين المرأة المستحاضة المتبدأة بدأها الحيض منذ بدأها وهي مستحاضة وهي لا تستطيع أن تميز بين ألوان الدماء.
عندهم المبتدأة غير المميزة لا تميز بين ألوان الدماء كلها بنفس اللون ترد إلى عادة غالب النساء (6-7) أيام.

اسأل الله ان يعفو عنك اختى و ربنا يوفقك فى امتحاناتك I love you



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
للنساء فقط (( احكامالحيض و الاستحاضه))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Egyptian guys forum :: الـمـنـتـدى الاســــلامـــى :: قـسـم الــفــقـه-
انتقل الى: